تصفح الوسم

عبدالله السعود

كم صعب أن تكون سورياً!

انتظرَتْهُ طويلاً... علّه يعجّل في القدوم، حتى ولو محمولاً.. كان يكفيها ضمه لصدرها وزرعها قبلةً أخيرةً على جيبنه. لم تك لتبكيه وهي من أججت في قلبه وعقله روح الثورة والتمرد، بل وكانت الركن الأمين، والأخير أحياناً، الذي يفر إليه ورفاقه هرباً من دوريات الأمن والمخابرات، التي ما فتئت بدورها تلاحقهم وتطاردهم. كيف لا وهم من أشعل فتيل الثورة في…
اقرأ أكثر...