تصفح الوسم

رفيق خوري

المكر والثأر والقومية… أسلحة “قيصر” بالانتخابات

ضابط الاستخبارات لا يتغير ولو صار رجل أعمال أو ديبلوماسياً أو سياسياً. وليس في الكرملين منذ عام 2000 سوى ضابط الاستخبارات فلاديمير بوتين الذي كان جده طباخاً عند لينين، ثم في "داشا" (فيلا صغيرة في الريف) لستالين. والظاهر أنه باق هناك حتى عام 2036 مبدئياً، بحيث يحكم أطول مما حكم ستالين. فكلما اقترب من الجدار الدستوري المانع لأكثر من ولايتين…
اقرأ أكثر...

كوارث واشنطن “الشرق أوسطية”

لا حدود لسخرية الأقدار. وقمة السخرية أن يقود عمل مخطط له إلى واقع عبثي. وفي الحالين تراجيدياً. هذا ما بدا بعد نحو عقدين من غزو أميركا لأفغانستان والعراق وأحلام "الشرق الأوسط الجديد". وهذا ما انتهى إليه المشهد على قمة العالم بعد انهيار الإتحاد السوفياتي وجلوس أميركا وحدها على القمة وسط فانتازيا "نهاية التاريخ". المعادلة في أفغانستان صارت: من…
اقرأ أكثر...

اهتزاز “القلعة والعمق”… توزيع السلطة والثروة

كيف يجري التوافق والجمع بين المال والسلطة؟ وكيف تحاول حكومات الاستبداد محاكاة نموذج انهار بحكم صيرورة التاريخ؟ ما أوجه التشابه والاختلاف بين الأحلام التوسعية للمستبدين؟ كل هذه الأسئلة يجيبنا عنها الكاتب رفيق خوري ونحن.. تقرأ معا.. جمهورية الملالي تمارس نظرية "القلعة والعمق الإستراتيجي". إيران هي "القلعة" التي تبني القوة من مواجهة "الاستكبار…
اقرأ أكثر...

خفة ترامب وهاجس أردوغان… “ممر الأفيال” شرق الفرات

في القرن التاسع عشر قال أندروز بيرس "إن الحرب هي طريقة الله لتعليم الأميركيين الجغرافيا". وفي القرن الحادي والعشرين يسكن البيت الأبيض رئيس يريد الهرب من الجغرافيا وما سماه "استغفال" العالم لبلاده والتمتع بالأمن والرخاء في "رحلة مجانية" على حسابها. لا بل إن دونالد ترامب يدّعي "أن الله اختاره لبدء حرب تجارية مع الصين" ويعمل لإعطاء أميركا إجازة من…
اقرأ أكثر...