تصفح الوسم

العالم الحضاري

ضريبة المتعة الشخصية.. أقلية القرن الواحد والعشرين

في عالم اليوم الذي تسوده الحريات الخطابية، والمساواة النظرية، والعدالة الموعودة المُحقّقة من خلال التكاتف والالتفاف حول السلطات، لم يعد للصراعات، وبالأخص في دول العالم المتقدم بقوانينه الرأسمالية، أي وجود في المستوى الكلامي؛ الجميع أحباء على هذا الكوكب الممتع. لا معنى للاضطهاد الهولوكوستي، لأنّ منفّذيه أُبيدوا، ولا خير في تكرار النزعة اللوثرية…
اقرأ أكثر...