تصفح الوسم

الحركة التصحيحية

خدّام: سوط «الحركة التصحيحية» في السياسة الخارجية

في صيف 2005 أشارت تقارير صحافية، غير رسمية بالطبع، إلى أنّ عبد الحليم خدام (1932 2020) نائب رئيس النظام السوري يومذاك، اعتزم التنحّي عن جميع مسؤولياته السياسية والحزبية. ولقد أشاع بعض المقرّبين منه أنه «حرد» من العمل بعد نقاش حادّ مع فاروق الشرع، وزير الخارجية، حول سياسة النظام الخارجية إجمالاً، والتطوّرات في لبنان بعد اغتيال رفيق الحريري…
اقرأ أكثر...

8 آذار.. حين يصبح الانقلاب على الديمقراطية ثورةً!

كثيرٌ من السوريين يعرفون يوم الثامن من آذار على أنّه ثورةٌ ضدَّ حكومةٍ سورية لم ترق لها الوحدة مع مصر فانفصلت وأعلنت نفسها حاكمةً للشعب السوري، هذه المعرفة جاءت من خلال كتب الثقافة القومية وإعلام النظام الحاكم قسراً منذ ذاك الحين حتّى لحظة كتابة هذه السطور. الوحدة مع مصر في خمسينيات القرن الماضي كان الشعور القومي طاغياً في العالم العربي،…
اقرأ أكثر...

استطالة الكذب

أكذوبةٌ استطالتْ ومدّتْ خيوطَها أضحوكةُ العصرِ تُسمى الحركةَ التصحيحيةَ في السادسِ عشر من تشرينِ الثاني من كلِّ عام تُرفع الزيناتُ والأعلاُم وتتمّ الاحتفالات لا لأمرٍ مهيب بلْ لأضحوكةِ الأكاذيب تحريرٌ دونَ تحريرٍ وتصحيحٌ دونَ تصحيحٍ كلامٌ في مهبّ الريحِ وتغييبٌ للعقول من قلبِ مواردِنا ومنْ صميمِ خيراتِنا يمنُّ علينا لأننا…
اقرأ أكثر...

لا يوجد كبير إلا الأسد

بقلم: خطيب بدلة -  اللغة، حتى اللغة في "سورية الأسد"، قوية، بدليل أن مفردات الحياة اليومية عامرة بكلمات من قبيل: بطل، وشجاع، ومقدام، وصنديد، ونمر، وديب، وأسد... وفي الكلية الحربية، يطلبُ الضابطُ من طالب الضابط المتدرب أمراً، فإذا نفّذه على أكمل وجه، يمتدحه بقوله: آه يا وحش. وللوحوش أهمية خاصة في سورية الأسد. رُوِيَتْ نكتةٌ عن مسؤولٍ جاء من…
اقرأ أكثر...