تصفح الوسم

التغريبة السورية

عتبات تغريبتنا في عام جديد

أكتبُ الآن.. بينما يمُرّ بخاطري تساؤل مُرٌّ.. هل يكفي المِداد لكتابة أحزاننا الكثيرة؛ أو لبعضٍ من أفراحنا الخاطفة على الورق؟ وهل يستطيع الشعر أو القصة أو الرواية.. احتضان ذلك؟. هل تتسع صفحة شخصية على الفيس بوك.. لحكايات العشّاق ولأشواقهم؛ أو لحنين الأمهات اللاتي ينتظرن أولادهنّ.. إذا ما عادوا من مُعتقلات الموت؟! هل تكفي أحلام اليقظة التي…
اقرأ أكثر...