تصفح الوسم

التخوين

إلى متى يا سوريا؟ قولي لنا هل ثمة مصير آخر؟

نبدأ صباحاتنا بانتعال أحذية التخوين لدعس كل من يخالفنا، لمجرد طرحه أي تساؤل يمس قدسية الشعارات التي يحملها أشباه الطغاة الذين يدعون أنهم في صفنا. فالاعتراض غير مسموح، ولا حتى التساؤل عن عبثية الرد الدموي.
اقرأ أكثر...