تصفح الوسم

البحرة

جدتي راشيل

حتماً أخط الآن حروفاً متأخرة... كانت تسكنني منذ مدة... وآن لها أن ترى نوراً على شغاف أوراقي البيضاء... مررت بذاكرتي وعدت بها إلى أعوام مضت لأذكر جدتي "راشيل" التي لم تفارقني ملامحها... شعرها الأسود القصير... القامة المياسة رغم أنها في الخامسة والستين من عمرها... السمرةُ الجذابة... لم تكن جدتي لأمي ولا حتى جدتي لأبي... بل كانت جدتي وحدي لا يشاركني…
اقرأ أكثر...