تصفح الوسم

الباشا

عيون ملونة

جعل يركض ويركض. يقوده شارعٌ إلى شارع. لا يتلفت خلفه ليرى ما إذا كان أبو كركور في إثره، أو كانت تانك العينان المتفرستان تطلان عليه من شباك السيارة.. حتى وصل إلى ذلك الشارع الخلفي الذي كان قد انتزع من على رصيفه... وأخذ يموء طالباً أمه.
اقرأ أكثر...