MBC توقِفُ عرض المسلسلات التركية لأسباب غامضة

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

قامت مجموعة mbc يوم الاثنين 5 مارس/آذار بإيقاف عرض كافة الأعمال الدرامية التركية على قنواتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحذف كل ما يتعلّق بالأفلام والمسلسلات والبرامج التركية المنشورة من قبل على موقعها الرسمي.

وستحلّ مسلسلات هندية ومكسيكية مدبلجة مكان المسلسلات التركية التي توقف عرضها وهي مسلسل “أنت وطني”، و ”الدخيل”، بينما أنهت “MBC مصر” حلقات مسلسل “حب للإيجار” قبل أن يصدر القرار رسميًا بأربعة أيام.

أحدث هذا القرار المفاجئ جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ودشّن المغردون العرب أيضاً حملة على تويتر بعنوان #إيقاف _عرض_المسلسلات_التركية تحدّثوا خلاله عن أبعاد هذا الموضوع.

وانقسم المتفاعلون  بين مؤيد ومعارض حيث قال البعض أنّ المواقف السياسية لا يجب أن ترتبط بالمجال الثقافي والسينمائي، فيما أيّد البعض الآخر هذا “الحظر”، وأنها تغلغلًا للثقافة التركية في المنازل العربية عبر الدراما التلفزيونية المدبلجة عادة بالعربية.

اعتبر المتحدّث الرسمي باسم مجموعة mbc (مازن حـايك): “إنّ هذا القرار يُسهم في تحفيز إنتاج المزيد من المحتوى الدرامي العربي والخليجي النوعي والعالي الجودة، مشيراً إلى أنّ تكلفة إنتاج الحلقة في المسلسل العربي تتراوح بين 40 ألفاً إلى 100 ألف دولار تقريباً، بينما قد تصل تكلفة إنتاج الحلقة الدرامية التركية الواحدة إلى نحو 250 ألف دولار وأكثر!.

وأضاف: “الفرصة متاحة بل مواتية الآن للسعي إلى منافسة الدراما التركية وذلك عبر إتاحة الإمكانات المهنية والمادية والمعنوية للمنتج الدرامي العربي، ومن ضمنها التعاون مع أكبر عدد ممكن من الكتّاب والمخرجين والتقنيين والنجوم والفنانين، والحرص على تأمين مواصفات إنتاج عالية قادرة فعلاً على المنافسة الإقليمية والعالمية”.

علّق بطل مسلسل “قيامة أرطغرل” “انجين التان” على الموضوع قائلاً: إنه سمع ذلك ولم يعرف السبب، وأنّ مثل هذا القرار يؤثر قليلاً في قطاعي التلفزيون والاقتصاد، ولكن بالنسبة للمشاهدة، فإنّ المشاهد العربي في عصر التواصل الاجتماعي يمكنه أن يصل إلى الأعمال ويشاهدها من دون الحاجة إلى تلك القنوات التلفزيونية.

جدير بالذكر أنّه قبل نحو 10 سنوات بدأت محطات التلفزة العربية تتقدمها شبكة قنوات “إم بي سي” الأكبر عربيًا، بدبلجة المسلسلات التركية إلى اللغة العربية وبثها للجمهور العربي قبل أن يزيد عدد تلك المسلسلات بشكل لافت ويتنوع محتواها إلى السياسي والتاريخي، ليحظى بنسبة مشاهدة عالية في الشرق الأوسط.

مصدر العربية ترك برس النهار
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.