وليد جنبلاط

قسم الأخبار

وليد جنبلاط سياسي لبناني درزي المذهب، متقلب الرؤى، مرة يتحالف مع سوريا وهو يتّهمها باغتيال أبيه، ومرة يصطف مع خصومها في ثورة الأرز، ثم ما لبث أن تخلى عنهم ويمّم شطر حزب الله وحركة أمل، لكنه وقف مع الثورة السورية وهاجم موقف حزب الله.

ولد وليد جنبلاط يوم 7 أغسطس/آب 1949 في بلدة المختارة بقضاء الشوف. كان أبوه كمال مفكرا وسياسيا، وهو مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه حتى اغتياله عام 1977، وأمّ وليد السيدة “مي” ابنة الأديب الإصلاحي والمناهض للاستعمار الأجنبي في لبنان (أمير البيان) شكيب أرسلان.

درس في “الإنترناشيونال كولج” في بيروت حتى عام 1969، وتابع دراسته في الجامعة الأميركية، ونال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1977، وهو يتكلم العربية والفرنسية والإنجليزية، كما درّس مادة التاريخ في الجامعة الوطنية في عالية، كما عمل في ملحق “النهار” لأقل من سنة فكتب العديد من المقالات الاقتصادية والسياسية.

سياسيا، دخل جنبلاط الميدان السياسي بعد مقتل أبيه في مارس/آذار 1977، واتّهمَ في أكثر من مناسبة المخابرات السورية بتدبير اغتياله.

وخلال الحرب الأهلية اللبنانية، عرفت مواقفه السياسية عدة تقلبات؛ فخاض معارك ضد المسيحيين المارونيين (القوات اللبنانية) أعداء السوريين، ثم قام بعد ذلك بتفريغ منطقة الجبل الجنوبي من المسيحيين وصار زعيما أوحد للمنطقة، كما قضى على المرابطين (التنظيم المسلح للسنة في لبنان) في وقائع دامية سنة 1992.

وافق عام 1989 على اتفاقية الطائف، وانضم إلى الحكومة اللبنانية المشكلة حينها، وظل عضوا في الحكومات المتعاقبة وزيرا لشؤون المهجرين حتى عام 1998 غداة اختيار إميل لحود رئيسا للبنان.

أيد الثورة السورية ووصف نظام بشار الأسد بالوحشي، وأعلن أن بشار نجح في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2014، على أشلاء المعذبين والمخطوفين والقتلى، كما تحدث عن خيانة الغرب للثورة السورية، كما هاجم قرار حزب الله بالدخول في الحرب السورية والقتال إلى جانب بشار الأسد، ووصفه بالخطأ التاريخي والأخلاقي. وقال إن ذلك القرار لم يراع الرأي العام اللبناني، وإنه كان من الأفضل للحزب أن يركز على عدوه الرئيسي إسرائيل.

المصادر: الجزيرة نت، موقع جنوبية

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.