هاني عزوز

قسم الأخبار

هاني عزوز، رجل الأعمال المسيحي، برز عام 2003، ليصبح أحد أشهر الاقتصاديين في حلب، وكانت أهم استثماراته في قطاع الورق والأخشاب، وكانت شركة “سيريا ميكا” أكبر المؤسسات التي يمتلكها، كما يعدّ عزوز أحد المساهمين الكبار في تأسيس شركة “شام القابضة” التي كان يرأسها رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام، والذي دخل معه عزوز شريكاً في الكثير من المؤسسات البنكية والسياحية التي أسسها.

والد هاني عزوز، التاجر كميل عزوز، كان رجلاً ميسوراً، لكن ليس إلى الحد الذي ظهر عليه ابنه بعد العام 2003، عندما باشر ببناء مصنع ضخم لتصنيع الفورميكا وأخشاب الـ إم دي إف، في منطقة الزربة بالقرب من حلب بتكلفة أكثر من نصف مليار دولار.

وهو ذاته المصنع الذي تحول فيما بعد إلى الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط، واحتكر عزوز من خلاله تجارة الأخشاب في سوريا، وأصبح المورد والمصنع الوحيد لها في الأسواق الداخلية.

نوع هاني عزوز محفظته الاستثمارية، لتشمل المجال العقاري والاستثمار في مجال البنوك وشركات التأمين، بما فيها الإسلامية. وهذه الأخيرة، كانت ضرورية ولازمة، من أجل أن يغدو هاني عزوز مستساغاً في المجتمع الحلبي المسلم.. لذلك يُروى عنه أنه كان من المتبرعين الفاعلين في بناء المساجد في حلب، ومواظب على حضور الأنشطة الدينية، ويرتبط بعلاقات صداقة وود مع رجالات دينها المعروفين، ويحرص على دعوتهم إلى بيته في منطقة الشهباء الراقية، ومزرعته بالقرب من حلب، في الكثير من المناسبات.

شهرته الشعبية جاءت بعد أن ترأس نادي الجلاء الرياضي في حلب عام 2004، لتظهر إلى العلن علاقته الشخصية مع بشار الأسد، والتي كانت قد بدأت قبل تسلم الأخير الرئاسة عام 2000، حيث التقى الاثنان للمرة الأولى في بريطانيا خلال فترة دراسة الأسد هناك.

شغل عزوز بين عامي 2002 -2013 منصب عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب، ورئيس اتحاد المصدرين السوريين، ورئيس مجلس رجال الأعمال السوري-الروسي.

ظلّت العلاقة بين النظام وعزوز مثالية حتى عام 2013، عندما غادر الأخير إلى لبنان مع التقدم العسكري الكبير الذي كانت تحرزه قوات المعارضة في حلب، بينما قالت بعض المصادر إن عزوز غادر البلاد غاضباً بسبب رفض النظام مساعدته في حماية معملين كبيرين يمتلكهما تعرضا للنهب والتدمير عام 2012.


المصادر: الاقتصادي، موقع حلب

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.