هارولد ماثيو إيفانز

وُلد هارولد ماثيو إيفانز في مدينة مانشستر الكبرى بإنجلترا في 28 يونيو/حزيران 1928، لعائلة مما أسماه “الطبقة العاملة المحترمة”، فهو ابن سائق قطار، دخل الصحافة بالطريقة التقليدية في ذلك الوقت، حيث تولى أول وظيفة صحفية في صحيفة أسبوعية في سن السادسة عشرة، وذهب للدراسة في جامعة دورهام.

عمل محرراً في صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، ثم أصبح رئيساً لتحرير الصحيفة، واستمر بالعمل بها مدة 14 عام، بعدها انتقل للعمل محرراً رئيساً لصحيفة “التايمز” اللندنية، لكنه لم يستمر طويلاً، إذ أنه وبعد وقت قصير من شراء قطب الإعلام روبرت مردوخ للصحيفة في عام 1981، غادر إيفانز العمل بعد عام واحد لنزاع نشب بينه وبين مردوخ حول استقلال قسم التحرير.

وانتقل إيفانز بعد سنوات قليلة إلى الولايات المتحدة مع زوجته وهي صحفية ورئيسة تحرير واستمر زواجهما نحو 40 عاما. وواصل حياته المهنية مؤلفا وناشرا ومحاضرا جامعيا.

وانضم إيفانز إلى رويترز في 2011. وأدار خلال عمله معها حوارات مع صناع الخبر في قطاعي الأعمال والسياسة مثل توني بلير ومارك كيوبان وآل جور وجون كيري وهنري كيسنجر وجيم ماتيس وساتيا ناديلا.

صبغ إيفانز، طابعًا فريدًا على الصحافة الاستقصائية. من خلال الدفاع عن القضايا التي تم التغاضي عنها أو رفضها، وكشف هو وفريقه انتهاكات حقوق الإنسان والفضائح السياسية، ودعوا إلى سياسات الهواء النظيف.

ألف عدة كتب منها “القرن الأمريكي” (ذا أميريكان سينشري) في عام 1998 وتتمة له هو كتاب “هم صنعوا أمريكا” (ذاي ميد أمريكا) في 2004 كما ألف قصيدة عن الكتابة الرصينة عنوانها “هل كلامي واضح؟” (دو آي ميك ماي سيلف كلير؟).

كما كتب مذكراته التي نُشرت في عام 2009 بعنوان “مطاردتي الورقية: قصص حقيقية لأوقات اختفت”.

حصل إيفانز على أعلى درجات التكريم في الملكية البريطانية عندما منحته الملكة إليزابيث لقب فارس في عام 2004 لخدماته للصحافة البريطانية، قبل ذلك بعامين، أجرى استطلاع للرأي أجرته “بريس غازيت” البريطانية و”بريتيش غريسسم ريفيو” اسمه كأعظم محرر صحيفة على الإطلاق.


المصدر: رويترز

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.