نجيب سرور

ولد في يونيو/حزيران عام 1932، في إحدى قرى محافظة الدقهلية، في بيئة إقطاعية قاسية ومضطربة، وبعدما أنهى سرور دراسته الثانوية، التحق بالجامعة لدراسة الحقوق فيها، ولكنه تركها في السنة الأخيرة؛ كي يحقق حلمه في الانضمام إلى المعهد العالي للفنون المسرحية؛ وهناك درس التمثيل والإخراج؛ ليتخرج فيه عام 1956، حيث بدأت موهبته المسرحية بالبزوغ إلى جانب شاعريته؛ ثم انضمّ إلى “المسرح الشعبي” الذي كان تابعًا لمصلحة الفنون، مؤلفًا ومخرجًا وممثلًا.

تعرض سرور للاعتقال وجرت محاولة اغتياله خنقًا، وطُرد من وظيفته، ومنع من النشر لبعض الوقت، حتى إنه أُودع في مستشفى الأمراض العقلية بتهمة الجنون، وقيل إنّ هذا الأمر كان إحدى وسائل السلطة للتنكيل به.

ألف نجيب سرور العديد من الأغاني التي غناها الشيخ إمام، نذكر منها: “البحر بيضحك ليه” و”غريب وجيت البلد” و”حلوا المراكب”.

أصدر نجيب سرور طوال حياته عدة دواوين شعرية نذكر منها: “لزوم ما لا يلزم” التي كتبها في المجر وصدرت عام 1975، وديوان “الأميات”، و”بروتوكولات حكماء ريش”، و”رباعيات نجيب سرور”، وديوانا “الطوفان” و”فارس آخر زمن”.

تزوج نجيب سرور من الفنانة سميرة محسن، وأنجب منها ولدًا واحدًا هو الشاعر والمترجم الراحل شهدي سرور الذي عانى كثيرًا بسبب نشره بعض قصائد والده، ما اضطره للهجرة والرحيل إلى أن توفي في الهند قبل أشهر.

تدهورت الحالة الصحية والمعيشية لنجيب سرور خلال الفترة الأخيرة من حياته، في مستشفى الأمراض العقلية، ليتوفى هناك بتاريخ 24 أكتوبر عام 1978؛ تاركًا خلفه تراثًا مسرحيًا وشعريًا كبيرًا، وجدلًا لا ينتهي حول فنه وحياته الشخصية.

الشاعر نجيب سرور في شبابه (اليوم السابع)

المصادر: معابر، الجزيرة نت، الأهرام، القدس العربي، وكالات.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.