مصطفى الكاظمي

ازداد ورود اسم مصطفى الكاظمي في الأروقة السياسية لتشكيل الحكومة العراقية، بعد رفض رئيس الجمهورية برهم صالح تكليف أي مرشح ينتمي للأحزاب السياسية، ومنهم محافظ البصرة الحالي أسعد العيداني، تزامنا مع طرح التيار الصدري ثلاثة أسماء لرئاسة الحكومة نهاية العام الماضي، منها الكاظمي، فمن هو؟

1/ يحمل الكاظمي المولود في بغداد سنة 1967 شهادة البكالوريس في القانون.

2/ غادر البلاد عام 1985 عن طريق كردستان العراق إلى إيران ثم ألمانيا ثم بريطانيا.

3/ قضى سنوات طويلة من عمره خارج العراق معارضا لنظام الرئيس الراحل صدام حسين، وهو لا يحمل جنسية أخرى.

4/ عمل الكاظمي كاتب عمود ومديرا لتحرير قسم العراق في موقع “مونيتور” الأميركي، مركزا في مقالاته على ملفات السلم المجتمعي في العراق، والكشف عن العديد من الإخفاقات التي صاحبت تجربة النظام السياسي العراقي بعد عام 2003.

5/ أدار الكاظمي من بغداد ولندن مؤسسة “الحوار الإنساني”، وهي منظمة مستقلة تسعى لسد الثغرات بين المجتمعات والثقافات والتأسيس للحوار بدلا عن العنف في حل الأزمات من خلال تعاون يقطع الحدود الجغرافية والاجتماعية.

6/ عمل الكاظمي رئيسا لتحرير مجلة الأسبوعية التي كانت تصدر عن مؤسسة كردية في مدينة السليمانية تتبع لبرهم صالح (رئيس الجمهورية الحالي) خلال عامي 2010-2011، كما نشر خلال مسيرته المهنية العديد من الكتب، أبرزها “مسألة العراق.. المصالحة بين الماضي والمستقبل”.

7/ يتبع للكاظمي عدد من الإعلاميين والصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تروج له بقوة وتطرح اسمه بين فترة وأخرى، ومنها مؤسسة إعلامية عراقية تتخذ من كردستان العراق مقرّا لها.

8/ أعلى منصب شغله الكاظمي حتى الآن هو رئاسة جهاز المخابرات الوطني العراقي منذ عام 2016 إبان سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من العراق.

9/ اتهمت كتل سياسية وخصوصا الشيعية منها، الكاظمي بعلاقته المتينة بالأميركيين، وهو ما وقف عائقا أمام ترشيحه لرئاسة الحكومة بعد استقالة عبد المهدي، وهي التهمة التي واجهها عدنان الزرفي الذي يحمل الجنسية الأميركية، والاثنان مقربان من رئيس الجمهورية الحالي.

10/ بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد عرف عن الكاظمي قربه من الأميركيين، قبل أن يعيد ترتيب علاقاته في الأسابيع الأخيرة مع طهران، العدو اللدود لواشنطن في العراق.


المصادر: رويترز، وكالة الصحافة الفرنسية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.