مخيم اليرموك

هو مخيم غير رسمي للاجئين الفلسطينيين، تأسس عام 1957، أي بعد نحو عقد على نكبة فلسطين عام 1948، تبلغ مساحته 2.11 كلم2، ويبعد عن وسط دمشق 8 كلم.

أرضه مستأجرة من قبل مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين والعرب، بنيت منازله بمساعدة منظمة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، ووزعتها على اللاجئين.

عانى منذ إنشائه من الاكتظاظ كبقية المخيمات في الشتات، ولا يقتصر سكانه على اللاجئين الفلسطينيين فقط بل يضم عدد كبير من السوريين الذين ينتسبون للطبقة الفقيرة.

ويكتسب المخيم أهمية استراتيجية من خلال موقعه الجغرافي، حيث يحده شمالا حيي الميدان والشاغور، ومن الشرق يشرف على امتداده حي التضامن، ومن الجنوب الحجر الأسود، وحي القدم غربا.

قبيل الثورة السورية، كان هناك 112,550 لاجئاً مسجلاً يعيشون في اليرموك، في حين تجاوز الرقم الفعلي لعدد اللاجئين بالمخيم 220 ألفاً، يُضاف إليهم حوالي نصف مليون سوري على الأقل.

خلال سنوات الحرب أصبح مخيم اليرموك مسرحًا للقتال المكثف، حاصره النظام السوري مخيم اليرموك وبدأ قصفه منذ 2012 بدعوى محاربة الكتائب المسلحة.

عام 2013 ثم استولت على المخيم عدة فصائل مختلفة، وقامت قوات الأسد بمحاصر المخيم بشكل تام وحُرم من الإمدادات، مما أدى إلى الجوع والأمراض ومعدل الوفيات المرتفع، مما تسبب في مغادرة الكثيرين.
وفي عام 2015 سيطر تنظيم الدولة على بعض أحيائه في أبريل/نيسان 2015.

وفي أبريل ومايو 2018، استولت قوات الأسد على المخيم من جديد.


المصادر: الجزيرة

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.