ليندا توماس غرينفيلد

ولدت توماس عام 1952 في بيكر، في لويزيانا، في الولايات المتحدة، وحصلت على شهادة في الحقوق من جامعة ولاية لويزيانا، وماجستير في الآداب من جامعة ويسكونسن-ماديسون.

خدمت توماس كمساعدة لوزير الخارجية للسكان واللاجئين والهجرة 2004 حتى 2006، وسفيرة لدى ليبريا من 2008 حتى 2012، ومدير عام الخدمة الخارجية ومدير الموارد البشرية عام 2017، وفي نوفمبر 2020، رُشحت توماس كعضو متطوع ضمن فريق مراجعة الوكالة أثناء الانتقال الرئاسي لجو بايدن لدعم جهود نقل السلطة المتعلقة بوزارة الخارجية.

من أبرز محطات مسيرتها المهنية أنها أشرفت على مكتب الشؤون الإفريقية تحت إدارة أوباما، وكانت المديرة العامة للسلك الدبلوماسي وسفيرة في ليبيريا.

عملت توماس-غرينفيلد مساعدة لوزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية من 2013 إلى 2017. وهي كبيرة المستشارين في مجموعة ألبرايت ستونبريدج في واشنطن العاصمة.

تمكنت توماس من قيادة السياسة الأميركية تجاه إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء، خلال أحداث عصيبة مثل تفشي فيروس إيبولا على نطاق واسع في غرب إفريقيا.

يُسجّل لها انتقادها الحاد للسياسة الخارجية التي انتهجها دونالد ترامب وسبق أن كتبت مطولاً عن ضرورة إعادة هيكلة وزارة الخارجية الأميركية بعد أن أفرغها ترامب من محتواها.

فور تسميتها من قبل جو بايدن غردت ليندا توماس غرينفيلد والتي نشأت في أسرة متواضعة: “علمتني أمي أن أحكم بقوة اللطف والرحمة من أجل تحقيق عالم أفضل”.


المصادر: بي بي سي، سكاي نيوز، المعرفة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.