لواء فاطميون

برز اسم لواء “فاطميون” لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2012، في المعارك التي خاضها ضد قوات المعارضة السورية المسلحة، ويتكون قوامه من أفغان كانوا يقيمون كلاجئين على الأراضي الإيرانية، وتم تجنيدهم داخل أفغانستان للقتال في سوريا.

وتتفاوت أسباب وبواعث المجندين للقتال في سوريا، فبعضهم من أجل المال والارتزاق وتصحيح الأوضاع القانونية في إيران، وبعضهم الآخر للقتال عقائديًّا مع الحرس الثوري الإيراني ضد معارضي بشار الأسد.

يقدّر عدد عناصر “لواء فاطميون” بنحو 3000 مقاتل، بينما تقول الميليشيا بأن عدد عناصرها يتجاوز 14 ألف مقاتل، وذكرت مصادر صحفية أن المئات من عناصر ميليشيا “لواء فاطميون” يعملون على تعزيز وجودها في سوريا عن طريق جلب عائلاتها والانتشار في مناطق مختلفة شمال وشرقي سوريا وأرياف حلب وإدلب، بحسب تلفزيون سوريا.

يشار إلى أن “لواء فاطميون” كان واحداً من بين فصيلين مُسلحين يقاتلان في سوريا قد تعرضا لعقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية في 24 يناير 2019. وحينها، قال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، إن “النظام الإيراني يستغل مجتمعات اللاجئين في إيران ويستخدمهم كدروع بشرية في القتال بسوريا”.

كما أوضحت الخزانة الأميركية وقتها أن “لواء فاطميون عبارة عن ميليشيا يقودها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، التي تلاحق ملايين المهاجرين واللاجئين الأفغان غير الموثقين في إيران، وتكرههم على القتال في سوريا تحت التهديد بالاعتقال أو الترحيل”، لافتة إلى أن “المئات منهم قد قُتلوا هناك”، بحسب وكالة فرانس برس.


المصادر: فرانس برس، مركز الجزيرة للدراسات

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.