لقمان سليم

ولد لقمان سليم في بيروت، حارة حريك في العام 1962، والده المحامي والنائب في لبرلمان اللبناني، الراحل محسن سليم. انتقل إلى فرنسا في عام 1982 لدراسة الفلسفة في جامعة السوربون، وعاد إلى بيروت في 1988.

اهتم لقمان سليم كثيرا بتوثيق ذاكرة الحرب الأهلية (1975-1990) خصوصا لتسليط الضوء على ملف المفقودين. وكان يعمل مؤخرا على مشروع لأرشفة يوميات الحرب السورية.

أنتج سليم مع زوجته الألمانية مونيكا بورغمان فيلمين وثائقيين أحدهما حول مجزرة صبرا وشاتيلا خلال الحرب الأهلية في لبنان، والثاني حول سجن تدمر في سوريا حيث تعرض سجناء لبنانيون للتعذيب.

عام 1990 أسس دار النشر “الجديد” التي تهتم بنشر الأدب العربي والأبحاث الفكرية.

في عام 2001، أسس في منزل العائلة في حارة حريك، مؤسسة “أمم للإنتاج” التي أنتجت العديد من الأفلام، وفي عام 2004 شارك في تأسيس مؤسسة “أمم للتوثيق والأبحاث” وهي مؤسسة غير ربحية تهتم بإنشاء أرشيف مفتوح للمواد المتعلقة بالتاريخ الاجتماعي والسياسي في لبنان.

في 2008، أسس جمعية “هيا بنا” من أجل مواطنية جامعة معدداً من بين أهدافها “الدفاع عن قيم المواطنة والتسامح والتعدد والديموقراطي وحقوق الإنسان”.

للقمان سليم العديد من الأعمال والترجمات منها، المؤلفات التالية: (عود الريحاني على العربيّة/ في قبرٍ في مكانٍ مزدحم يليه بيتنا زجاج ونرشق بالورد والحجارة – مع شقيقته رشا الأمير/ أنسي الحاج ، شاعراً ولبنانياً (مع آخرين)/ مفاتيح السجن السوري: مصطلحات من وراء القضبان (إعداد مع آخرين).

وله ترجمات كثيرة منها: (الخشخاش والذاكرة لباول تسيلان من الألمانيّة إلى العربيّة/ توقيعات لإميل سيوران من الفرنسيّة إلى العربيّة/ أنا الضحيّة والجلاد لجوزيف سعادة من الفرنسيّة إلى العربيّة مع باسكال تابت.

تم الخميس 4 فبراير/ شباط 2021 العثور على سليم “مقتولا بإطلاق نار في رأسه داخل سيارته في العدوسية” في جنوب لبنان.


المصادر: بي بي سي، فرانس برس، وكالات.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.