قاسم سليماني

البدايات

1/ وُلد سليماني عام 1957، والتحق بالحرس الثوري الايراني عام 1979، وشارك في الحرب بين العراق وإيران بين عامَي 1980 و1988.

2/ ساهم في عمليات تعذيب للأسرى العراقيين، وتمّ اعتباره من أفضل عشرة قادة إيرانيين خلال الحرب.

3/ تدرج بالرتبة العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء.

4/ أصبح سليماني منذ عام 1998 قائداً للفرقة الايرانية المسؤولة عن العمليات العسكرية والمهام السرية خارج حدود إيران، والمسمّاة “فيلق القدس” في الحرس الثوري الايراني، وكان من أبرز المرشحين ليكون قائداً للحرس الثوري عام 2007، إلا أنه لم يتبوأ هذا المنصب.

منسق العواصم الأربعة

5/ قائد فيلق “القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وله ألقاب عسكرية عدّة، منها: ذراع طهران الطويلة، ومنسق العواصم الأربعة، في إشارة الى بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، ورجل المهمات الخارجية الإيرانية، وصاحب سرّ خامنئي، وحاج سليماني، والعم سليماني.

تصنيفه أمريكيا على قائمة الارهاب

6/ تصنّف الولايات المتحدة الاميركية قاسم سليماني على قائمة الارهاب، وأُدرج اسمه ضمن قائمة الأسماء المشمولة بالحصار الدولي.

7/ بعد عام 2011، تجددت العقوبات عليه لقيامه بتزويد جيش النظام السوري بالأسلحة لقمع السوريين.

دوره في العراق

8/ كان دور سليماني في العراق مقتصراً على توجيه شبكات الاغتيال والتخريب في عهد الرئيس السابق صدام حسين، إلا أنه تزايد بشكل سريع وخطير بعد الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003، حيث أشرف على تشكيل جماعات مسلّحة غير نظامية.

9/ تنامى دور سليماني السياسي في العراق شيئاً فشيئاً، إذ دعم تولي رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لولايتين حكوميتين عامَي 2006 و2014، وقاد الوساطة بين الحكومة العراقية ومليشيا “جيش المهدي” التي انتهت بوقف القتال بين الجانبين عام 2008، وكان يشرف على تعيين الوزراء الأمنيين، وكبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية الحساسة في العراق.

تشكيل “الحشد الشعبي”

10/ بعد احتلال تنظيم “داعش” الإرهابي لجزء من الأراضي العراقية عام 2014، أشرف سليماني على تشكيل “الحشد الشعبي” الذي ضمّ مليشيات عراقية، كما يُعَدّ الداعم الرئيس لنشاطات ما يُسمّى بـ “فصائل المقاومة” في العراق التي تمتلك مصارف وفضائيات ومؤسسات أخرى.

عراب تسويق برهم صالح وعادل عبد المهدي

11/ بعد الانتخابات التشريعية في العراق عام 2018، أشرف سليماني بشكل مباشر على صفقة تولي برهم صالح رئاسة الجمهورية، وعادل عبد المهدي رئاسة الوزراء، ومحمد الحلبوسي رئاسة البرلمان، وهو ما اعتبرته إيران نصراً لها، حتى أن قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري قال بعد اختيار الرئاسات العراقية الثلاثة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018: “حققنا النصر على الولايات المتحدة الأميركية في العراق بنتيجة 3 – صفر”.

دوره بتصفية قادة التظاهرات في العراق

12/ بعد اندلاع الاحتجاجات العراقية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، زار سليماني العراق مرات عدة، وشكّل خلية أزمة مشتركة مع العراقيين لمواجهة موجة الاحتجاج، ووجّه الأذرع المسلّحة لطهران بتصفية قادة التظاهرات، وهو ما حدث بالفعل عند بداية الانتفاضة، حين وجّه ناشطون اتهامات لقناصي المليشيات باستهدافهم، وسط صمت من قبل حكومة عبد المهدي التي تسميهم بـ “الطرف الثالث”.


المصدر: وكالات

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!