فارس الخوري

ولد في قرية الكفير التابعة لقضاء حاصبيا في لبنان في 20/تشرين ثاني 1873م. والده يعقوب بن جبور الخوري مسيحي بروتستانتي، والدته حميدة بنت عقيل الفاخوري. تلقى علومه الابتدائية في مدرسة القرية، ثم بالمدرسة الأمريكية في صيدا، دخل الكلية الإنجيلية السورية، والتي سميت بعد ذلك (الجامعة الأمريكية) ببيروت، وحصل على شهادة بكالوريوس في العلوم عام 1897.

دعي لإدارة المدارس الأرثوذكسية في دمشق، ولإعطاء بعض الدروس في مدرسة تجهيز عنبر. ثم عُين ترجماناً للقنصلية البريطانية، وأكسبته وظيفته الجديدة نوعاً من الحماية ضد استبداد الحكم العثماني.

لم يترك فارس الخوري الدرس والتحصيل، بل ظلّ منكباً على الدراسة والمطالعة، درس اللغتين الفرنسية والتركية دون معلم، وأخذ يطالع الحقوق، وامتهن المحاماة، وتقدم بفحص معادلة الليسانس بالحقوق فنالها.

انتخب سنة 1914 نائباً عن دمشق في مجلس المبعوثان العثماني. وفي سنة 1916 سجنه جمال باشا بتهمة التآمر على الدولة العثمانية، لكنه بُرّئ ونفي إلى إسطنبول، عاد إلى دمشق بعد انفصال سوريا عن الحكم العثماني.

وفي عام 1919 عُين عضواً في مجلس الشورى، وسعى مع عدد من رفاقه إلى تأسيس معهد الحقوق العربي، وكان هو أحد أساتذته، كما اشترك في تأسيس المجمع العلمي العربي بدمشق. وتولى وزارة المالية في الوزارات الثلاثة التي تألفت خلال العهد الفيصلي.

أسس فارس الخوري وعبد الرحمن الشهبندر وعدد من الوطنيين في سوريا حزب الشعب رداً على استبداد السلطة الفرنسية… وشارك في تأسيس الكتلة الوطنية، وكان نائباً لرئيسها.

انتخب رئيساً للمجلس النيابي السوري عام 1936 ومرة أخرى عام 1943، كما تولى رئاسة مجلس الوزراء السوري ووزيراً للمعارف والداخلية في تشرين أول عام 1944.

انتخب عضواً في مجلس الأمن الدولي (1947ـ 1948)، كما أصبح رئيساً له في آب 1947.

توفي مساء الثلاثاء 2 كانون الثاني 1962، في مستشفى السادات بدمشق.

فارس الخوري(مؤسسة تاريخ دمشق)

المصدر: محمد الفرحاني، فارس الخوري

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.