سيفكي سويسال

ولدت علم 1936 في إسطنبول من أم ألمانية وأب تركي، عاشت أغلب حياتها في أنقرة بسبب عمل والدها، بعد أن بدأت دراسة الآثار في جامعة أنقرة، انتقلت إلى دراسة الآثار والمسرح في جامعة غوتنغن في المانيا، وعملت بعد عودتها إلى تركيا في المركز الثقافي الألماني وفي راديو أنقرة.

ألقي القبض عليها في عام 1971 بسبب روايتها الأولى المشي التي استعرضت فيها العلاقات بين النساء والرجال، وحوكمت بتهمة إخلال الرواية بالآداب العامّة. عادت إلى كتابة الرواية والقصّة والمذكّرات بعد الإفراج عنها بعد أن قضت ثمانية أشهر في السجن. حيث حوكمت بسبب كتاب آخر فيما بعد وعاشت حياة المنفى في أنقرة لفترة من الوقت.

استعرضت في رواياتها وقصصها دور الشعب والمثقفين في التطورات الاجتماعية والسياسية، وعن الحركات الشبابية والطلابية، وعن الملاحقات السياسية، وعن السجن وحياة المنفى.

منحت صراحتها وجرأتها في السرد، وتمسكها بالعدالة الاجتماعية، وسخريتها النّاعمة كتاباتها طابعاً خاصّاً.

حصلت روايتها الأولى “المشي” على جائزة الإبداع في المسابقة التي أجرتها تي آر تي عام 1970، وروايتها “ظهيرة في يني شهير” على جائزة أورهان كمال للرواية عام 1974.

من أعمالها:

في الرواية:” المشي1970″ “شفق1975″ أهلاً بك أيها الموت –روايتها الأخيرة التي لم تنته صدرت عام1980”
في القصّة: “تانتا روسا 1962” “صبي اسمه سلام 1976”
في المذكّرات: “منطقة يلدريم”، “سجن النساء” 1976
وقد ترجمت أيضاً بعض الكتب عن الألمانية منها لفرانز كافكا وبرتولد بريخت.

أصيبت بسرطان الثدي، وتلقت العلاج في لندن إلا أن العلاج لم ينجح، توفيت عام 1976 في اليوم التالي لعودتها إلى إسطنبول.


المصدر: مترجم من موقع الأدب التركي

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.