سعيد فائق عباسي يانيق

ولد سعيد فائق في 18 نوفمبر عام 1906 في منزل جده سيد الذي يقع في حي سمرجيلر في محافظة آدابازاري ، والده محمد فائق يعمل في تجارة الأخشاب، أما أمه مقبولة هانم بنت رجل من وجهاء المدينة الحاج رضا افندي.

خلال حرب الاستقلال التركية تولى والده منصب رئيس بلدية آدابازارى لمدة سنة واحدة، وحصل على وسام الاستقلال مقابل خدماته.

كاتب قصص، روائي، شاعر.. يعتبر أمهر القصاصين الأتراك، ويعتبر بإسهاماته التي قام بها في فن القصة نقطة التحول في الأدب التركي في العصر الحالي.

وكان سعيد فائق أحد رواد فن القصص التركي الحديث، وقُبل كأحد الكتاب الذين جاؤا بالإبداع ولقب بهذا اللقب .وقد هدم تقنيات القص الكلاسيكي (التقليدي) منحازا إلى الطبيعة والانسان ببساطة ومشاعر صادقة وسواء أكان جيدا أم سيئا إلا أنه وضحها ببراعة ولغة شعرية.

لم يتجه هذا الكاتب للحديث عن مشاكل المجتمع، إنما كان يتحدث عن المشكلات الفردية، وفي أغلب قصصه بينما كان يكتب عن نفسه حاول فهم حقيقة الإنسان . وكان في الغالب يتحدث عن متوسطي الحال، مثل العاطلين والصيادين وأصحاب المقاهي، وأمعن النظر في أشكال حياة الناس ومطالبهم وهمومهم ومخاوفهم وسعادتهم، ومن خلالهم كان يتحدث عن مشاكل المجتمع.

علم الكاتب في عام 1948 بإصابته بالتليف الكبدي. وكانت علامته بدأت في الظهور في منتصف عام 1947. وعلى الرغم من ذهابه الدائم للأطباء إلا أن المرض ازداد سوءاً، وفي عام 1951 ذهب إلى فرنسا وقرر التداوي هناك. وفي 31 يناير عام 1951 ولكنه بقي خمسة أيام في باريس وخاف من تكلفة العلاج والموت بعيداً عن اسطنبول فقفل عائداً.

توفي في مستشفى في إسطنبول في ليلة العاشر وصباح الحادي عشر من أيار/ مايو عام 1954.


المصدر: الأدب التركي

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.