روبرت مالي

وُلـِد روبرت مالي في نيويورك في 1963، والده سيمون مالي، حلبي الأصل، وصحفي مصري يهودي، عمل كمراسل الشؤون الخارجية لجريدة الجمهورية، وهو أحد المدافعين الصلبين عن قضايا العالم الثالث ومناهضة الاستعمار، وكان رفيقاً لمؤسس الحزب الشيوعي المصري، هنري كورييل.

خريج جامعتي هارفارد ويال الامريكيتين حيث كان زميل الدراسة للرئيس السابق باراك أوباما، استكمل دراسته في جامعة أكسفورد البريطانية حيث نال منها درجة الدكتوراه.

كان مالي يحتل منصب الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية في واشنطن قبل تعيينه في المنصب الجديد.

عمل في مجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة في إدارة باراك أوباما من فبراير/ شباط 2014 حتى يناير/ كانون الثاني2017. ويعتبر خبيراً في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وقد كتب بإسهاب حول هذا الموضوع.

كان مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية ومساعداً لمستشار الأمن القومي ساندي بيرجر خلال حكم الرئيس بيل كلينتون، ومدير الديمقراطية وحقوق الإنسان والشؤون الإنسانية في مجلس الأمن القومي.

في عام 2015 كان مالي بمثابة رجل أوباما “الرئيسي” فيما يتعلق بملف الشرق الأوسط حيث كان يقود مكتب الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 عين مالي مستشاراً خاصاً لأوباما لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

كان له دور بارز خلال المفاوضات حول الملف النووي الإيراني والتي استمرت ما يقارب عامين إلى أن تم التوصل إلى اتفاق “خطة العمل المشترك الشاملة” والذي يعرف باسم الاتفاق النووي الإيراني عام 2015.

كان مالي من بين مستشاري بايدن خلال حملته الانتخابية عام 2020.


المصادر: بي بي سي، الشرق الأوسط، المدن.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.