جو بايدن

3

جو بايدن المرشح للرئاسة الأمريكية 2020

ولد جو بايدن في سكرانتون التابعة لولاية بنسلفانيا عام 1942، أصبح محامياً في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيوكاسل عام 1970.

في عام 1972 انتخب لأول مرة بمجلس الشيوخ وأصبح حينها أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.

أعيد انتخابه في مجلس الشيوخ 6 مرات، وعندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس كان رابع أكبر عضو في المجلس.

تولى بايدن منصب نائب رئيس الولايات المتحدة للرئيس السابق باراك أوباما بين عام 2009 و2017، وكان عضواً قديماً ورئيساً سابقاً للجنة العلاقات الخارجية.

ترشح جو بايدن عن الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 1988 لأول مرة، وترشح مرة أخرى في عام 2008، إلا أنه فشل في المرتين، وفي 12 يناير 2017 أعلن ترشيحه لانتخابات 2020.

أبرز مواقفه من السياسية الخارجية

عارض حرب الخليج عام 1991، لكنه صوت لصالح القرار الذي أذن بحرب العراق عام 2002، وعارض إرسال المزيد من القوات في عام 2007.

دعا إلى تدخل بلاده وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة بين عامي 1994 و1995، لكنه عارض التدخل العسكري في ليبيا في عام 2011.

صوت لصالح غزو أفغانستان عام 2001 ، لكنه في عام 2011، عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن.

فيما يتعلق بإيران فهو يؤيد الخيار الدبلوماسي مع استخدام أسلوب العقوبات، لكنه صوت ضد اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

أبرز مواقف بايدن على الصعيد الداخلي

من الناحية الصحية يدعم بايدن خطة الرعاية الصحية ACA التي تسمح للمستهلكين باستيراد الأدوية من بلدان أخرى، ويعارض برنامجMedicare for All ، وهو اقتراح من شأنه أن يجعل الحكومة المزود الرئيس للتأمين الصحي للأمريكيين بسبب أنه برنامج مكلف للغاية.

من ناحية الهجرة صوت بايدن لصالح قانون السياج الآمن في عام 2006 الذي بنى جدراناً وحواجز إضافية على طول حدود المكسيك، كما دعم قرار ترامب بناء جدار على الحدود المكسكية مؤخراً، ورفض بايدن منح رخص القيادة للمهاجرين غير الشرعيين منذ عام 2007.

حول تغيير المناخ يؤيد بايدن اتفاقات باريس التي انسحب منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2017، ويصف بايدن هذه الاتفاقات بأنه أفضل طريقة لحماية الأطفال.

قدم قانون العنف ضد المرأة، الذي وقعه الرئيس بيل كلينتون ليصبح قانوناً في عام 1994، ويؤيد أن يصبح الإجهاض مسألة قانونية.


المصادر: الحرة، الجزيرة، نون بوست.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.