جوع الجلد

“الجوع العاطفي”؛ له عدد ظواهر متعددة من أهمها ” ما يسمى ” جوع الجلد”، وهو مصطلح نفسي يمكن أن يسمى أيضاً “الجوع المتأثر باللمس”. وهو الحاجة الفيزيولوجية الحسيّة للّمسة الإنسانية والتفاعل. كما أنه ليس مجرد حاجة جنسية، على الرغم من أنها غالباً ما تكون مرتبطة بالجنس.

الناس جميعهم لديهم الحاجة للمس المتبادل، فاللمس يروي الحاجة العاطفية النفسية لبني البشر، مثلها مثل الشعور بالجوع لتناول الطعام لسد الحاجات البنيوية والوظيفية للجسم.

وحس اللمس هو إحساس مركب ينتج عن وصول شحنات كهربائية متفاوتة إلى الدماغ من النهايات العصبية الحسية (وتعرف بالمستشعرات الحسية وتوجد في نهاية العصبونات العصبية التي تشكل الأعصاب المحيطية في الجسم).

تنتشر هذه النهايات في الطبقات السطحية من الجلد، وتستجيب لكل أنواع اللمس الناعم والضاغط والقرص والمسح. يقوم الدماغ بتحليل هذه الشحنات ويقوم بالتفاعل معها كهربائياً بالرد بشحنات كهربائية مجيبة أو كيميائياً بإفراز هرمونات أو أنزيمات مناسبة تنعكس على الإحساس العاطفي للإنسان.

ومن أهم ما يبرز أهمية التواصل الجسدي بين البشر، قيام الأطباء أو القابلات القانونيات بوضع الوليد على صدر الأم كأول إحساس إنساني بين الوليد وأمه.

تحتاج أجسادنا إلى لمسة جسدية. وبسببها يوضع الأطفال حديثي الولادة على صدور آبائهم العارية، وهي السبب في أن سجناء الحبس الانفرادي غالباً ما يبلغون عن شغفهم للاتصال البشري بشدة قدر رغبتهم في حريتهم.

صورة تعبيرية(اليوم السابع)

المصدر: ويب طب، موسوعة الطب النفسي

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.