بيني غانتس

الاسم الكامل هو بنيامين غانتس، ويلقّب بـ “بيني”

من مواليد 9 يونيو 1959 في كفر آحيم، الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة العشرين لجيش الدفاع الإسرائيلي.

ولد غانتس وترعرع في بلدة كفر احيم، أمه تدعى “ملكة” ولدت في جنوب شرق المجر وهي من الناجين من “المحرقه اليهودية” ووالده يدعى “نوحم غانتس” ولد في رومانيا وقد جاء الاثنين إلى إسرائيل في سفينة “حاييم الروزروف” التي وصلت بهم إلى قبرص وبعد ذلك وصلوا إلى إسرائيل.

والده شغل مهام نائب رئيس الوكالة اليهودية التي ساهمت في دعوة يهود العالم للمجيء إلى إسرائيل وتوطينهم، وكان مسؤولاً في حركات توطينية أخرى.

انتسب غانتس لصفوف الجيش في نهاية عام 1977، وانضم إلى لواء المظليين وشارك بعملية الليطاني، في عام 1979، تخرج غانتس من مدرسة تأهيل الضباط لجيش الدفاع، وأصبح قائد فصيل، ثم قائد سرية في لواء المظليين. وفي تلك الفترة اشترك في عملية “ايش دميم” حيث دخلت قوة من المظليين بمروحيات إلى العمق اللبناني، وقتلوا 8 من أعضاء حزب الله .

ذهب غانتس إلى الولايات المتحدة لتكملة دورة الوحدات الخاصة، وعاد إلى إسرائيل بعد شهرين من اندلاع حرب لبنان الأولىٍ وانضم إلى لواء المظليين الذي حارب في لبنان وحارب في بيروت، وهناك استلم قيادة فصيل بعد أن أصيب قائد الفصيل. في سنة 1983 عُيّن قائد فصيل في وحدة الهندسة الحربية وبعدها عُيّن نائب لقائد وحدة شالداغ التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

سنة 1987 عُيّن قائد كتيبه 890 في لواء المظليين، وشارك بأربعة اشتباكات مع حزب الله في جنوب لبنان، سنة 1989 استلم قيادة وحدة شالداغ وشاركت وحدة شالداغ تحت قيادته بعملية “شالمه” سنة 1991. والذي أحضر به حوالي 14,400 يهودي من إثيوبيا إلى إسرائيل خلال 34 ساعة بمشاركة 30 طائرة من طائرات سلاح الجو الإسرائيلي وشركة إل عال الإسرائيلية.

سنة 1992 عُيّن قائد للواء المظليين بقوات الاحتياط، وسنة 1994 عُيّن قائد قائدا للواء يهودا الذي في فرقة يهودا والسامرة. سنة 1995 عين قائد للواء المظليين وبعد سنتين ذهب للدراسة الأكاديمية في الولايات المتحدة وفي 1999 عُيّن قائدًا لوحدة الارتباط مع جنوب لبنان. في عام 2000، عُيّن قائدًا لفرقة يهودا والسامرة [2]، أي قائدا على منطقة الضفة الغربية وفي تلك الفترة اندلعت الانتفاضة الثانية.

وفي 2002، عُيّن غانتس قائدًا للمنطقة الشمالية في جيش الدفاع، ثم تولّى عام 2005 قيادة القوات البرية، وفي تلك الفترة اندلعت حرب لبنان الثانية وفي الفترة ما بين 2007 و2009 كان غانتس ملحقًا عسكريًا لدى الولايات المتحدة.

في 2009، تولّى غانتس منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة في جيش الدفاع تلبية لطلب وزير الدفاع، وأدّى منصبه هذا حتى تشرين الثاني نوفمبر 2010 ,وخلال هذه الفترة، قام الجنرال غانتس بتطبيق خطة “تيفين” المتعددة السنوات بالإضافة إلى قيادة خطط أخرى في مجالات قوات الاحتياط والطاقة البشرية وميزانية جيش الدفاع وغيرها من المجالات.

في شباط فبراير2011، عُيّن الجنرال بني غانتس الرئيس ال20 لهيئة الأركان العامة في جيش الدفاع.

غانتس هو من خريجي كلية القيادة والأركان وكلية الأمن القومي وحاصل على درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة تل أبيب ودرجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة حيفا ودرجة ماجستير أخرى من جامعة الأمن القومي الأمريكية (NDU) في الإدارة والموارد الوطنية.

أعلن عن خوضه الانتخابات الإسرائيلية ضمن حزب جديد نهاية عام 2018 باسم “حوسين لإسرائيل”، ولاحقاً اتحد مع حزب يوجد مستقبل بقيادة يائير لبيد لخوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية للعام 2019. تحت اسم أبيض أزرق. ورغم حداثة عهده بالسياسة إلا أنه استطلع منافسة حزب ليكود.


المصدر: ويكيبيديا

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.