اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية

بدأ الاهتمام بالعدالة الاجتماعية في العالم منذ عام 1995 حيث عقد مؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، نتج عنه (إعلان كوبنهاغن) الذي أكد على ضرورة العلاقة التبادلية بين العدالة الاجتماعية والأمن والسلام، فهما ضروريان لتحقيق العدالة الاجتماعية التي لن تتحقق بدورها بدون وجودهما في الدول.

وبموجب الإعلان تعهد قادة أكثر من مئة دولة بالسعي للقضاء على الفقر وتأمين فرص العمل للجميع، كما تعهد قادة الدول بالسعي لتنمية مجتمعات مستقرة وآمنة وعادلة، وبعد عشرة أعوام اجتمعت الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة من خلال لجنة التنمية الاجتماعية؛ في مدينة نيويورك في شهر شباط/فبراير عام 2005.

في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007، أعلنت الجمعية العامة أنه اعتبارا من الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة، تقرر إعلان الاحتفال سنويا بيوم 20 شباط/ فبراير بوصفه اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، اعتبارا من الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة.

يعتبر اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، يوما للمساواة والعدالة الاجتماعية، يحتفى به من خلال تعزيز قيم العدالة الاجتماعية، والتي تشمل الجهود المبذولة لمعالجة قضايا مثل الفقر والاستبعاد والمساواة بين الجنسين والبطالة وحقوق الإنسان والحماية الاجتماعية.

ويعتبر فرصة لإعادة تأكيد لقيم منظمة العمل الدولية، ونتج عن المشاورات الثلاثية التي بدأت في أعقاب تقرير اللجنة العالمية المعنية بالبعد الاجتماعي للعولمة، وباعتماد هذا النص، شدد ممثلو الحكومات وأرباب العمل ومنظمات العمال من 182 دولة من الدول الأعضاء على “الدور الرئيسي لمنظمتنا الثلاثية في المساعدة على تحقيق التقدم والعدالة الاجتماعية في سياق العولمة، ويلتزمون سويا بتعزيز قدرة منظمة العمل الدولية على تحقيق هذه الأهداف، من خلال برنامج العمل اللائق”.

وتعتبر الجمعية العامة بأنه لا غنى عن التنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية لتحقيق السلام والأمن وصونهما داخل الدول وفيما بينها وأن لا سبيل، بالتالي إلى بلوغ التنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية دون أن يسود السلام والأمن ويشيع احترام جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية.


المصدر: منظمة العمل الدولية، الأمم المتحدة

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.