اليوم العالمي للرجل

يتم الاحتفال باليوم العالمي للرجل، في (القانون الدولي الإنساني) في 19 نوفمبر. وكانت البداية في عام 1999 في ترينيداد وتوباغو، ثم أصبح يحتفل به في أستراليا و‌الولايات المتحدة و‌كندا و‌روسيا و‌جامايكا و‌المجر و‌الهند و‌إيطاليا و‌نيوزيلندا و‌البرازيل و‌مولدوفا و‌هايتي و‌البرتغال و‌سنغافورة و‌مالطا و‌جنوب أفريقيا و‌غانا و‌تشيلي و‌كولومبيا و‌كوستاريكا و‌المجر و‌أيرلندا و‌بيرو و‌الصين و‌فيتنام و‌باكستان و‌غواتيمالا و‌الدانمارك و‌السويد و‌النرويج و‌غيانا و‌هولندا و‌جورجيا و‌الأرجنتين و‌المكسيك و‌ألمانيا و‌النمسا و‌إنجلترا و‌اسكتلندا ومصر و‌المملكة العربية السعودية و‌الإمارات العربية المتحدة و‌مملكة البحرين و‌دولة الكويت و‌سلطنة عمان.

وبحسب ما حددته اللجنة المنظمة لمعالجة قضايا الشباب والكبار، فإن هذا اليوم يهدف الى تسليط الضوء على الدور الإيجابي ومساهمة الرجال في الحياة في الأرض وتعزيز المساواة بين الجنسين. حيث من المعروف، على الصعيد العالمي ولأسباب مختلفة، أن الرجل هو الأكثر إقداما على الانتحار، خصوصا لمن هم دون سن 45 عاما، وفقا لمنظمة “كالم” الخيرية، والاسم اختصار لـ”الحملة ضد الحياة البائسة” (كامبين أغينزت لايف ميزرابل). ففي بريطانيا، ينتحر 84 رجلا كل أسبوع، أي بمعدل 12 رجلا يومياً، وفقا لما جاء في صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية، وأشارت الصحيفة إلى أن متوسط انتحار الرجال في بريطانيا يزيد بنحو ثلاثة أضعاف على متوسط انتحار النساء.

وتم اختيار هذا اليوم لأنه يتصادف مع يوم ميلاد والد الدكتور جيروم تيلوكسينغ، الطبيب من ترينيداد وتوباغو، وهو الذي أعاد إطلاق هذا اليوم العالمي مجددا عام 1999.


المصدر: إندبندنت، بي بي سي

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.