اليوم الدولي للغة الأم

اليَوم العالَمي للُغة الأُم، هوَ الاحتفال السَنوي في جَميع أنحاء العالم لِتعزيز الوَعي بالتَنوع اللغوي وَالثقافي وَتعدد اللُغات، ولتعزيز السلام في جميع أنحاء العالم وحماية جميع اللغات الأم.

ولدت فكرة اليوم الدولي للغة الأم من بنغلادش، ثم وافق عليها المؤتمر العام لليونسكو عام 1999، بدأ الاحتفال بهذا اليوم في عام 2000. ويصادف تاريخ 21 شباط؛ ذكرى نضال سكان بنغلادش من أجل الاعتراف باللغة البنغالية.

وأُعلن الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم في الصفحة 42 من مشروع القرار (30 C/DR.35) المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1999.

جاءت موافقة اليونسكو على هذا اليوم لإيمانها بأهمية التنوع الثقافي واللغوي لبناء مجتمعات مستدامة، ولأنها تعمل من أجل السلام وغايتها أيضاً الحفاظ على اختلاف الثقافات واللغات بغية تعزيز التسامح واحترام الغير.

في كانون الثاني/ يناير 2006، وضعت اليونسكو هيئة للرصد الاستراتيجي معنية باللغات والتعدد اللغوي، يرأسها المدير التنفيذي، شبكة نقاط الاتصال للغات، لضمان التآزر بين جميع القطاعات والخدمات المعنية باللغات.

تعمل المنظمة، من خلال ذلك التركيب المصمم جيدا الذي عززه ونشطه – منذ شباط/ فبراير 2008، إيجاد منهاج مشترك بين القطاعات المعنية باللغات والتعدد اللغوي، على الصعيد العالمي لتعزيز المبادئ المكرسة أو المستمدة من الأدوات المحددة للمعايير المتصلة باللغات والتعدد اللغوي، كما تعمل على الصعيد المحلي لتطوير سياسات لغوية وطنية وإقليمية منسجمة، وفقا لاستراتيجيتها متوسطة الأجل.

في 16 أيار/مايو 2007، وبموجب قرار المؤتمر‎ ‎العام لليونسكو رقم‏‎ ‎‏٣٣‏‎ ‎م‎/ ‎‏٥ في دورته الثالثة والثلاثين في 20 تشرين الأول/ أكتوبر ‏‏2005، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2008 ‏سنة دولية للغات، لتعزيز الوحدة في إطار التنوع ولتعزيز التفاهم الدولي من تعدد اللغات والتعدد الثقافي.

وأهابت الجمعية العامة بالدول الأعضاء “التشجيع على المحافظة على جميع اللغات التي تستخدمها شعوب العالم وحمايتها”. وأعلنت الجمعية العامة، في نفس القرار، سنة 2008 باعتبارها.

ولما كانت قضية اللغات تقع في صميم اختصاصات اليونسكو في مجال التربية والعلم والعلوم ‏الاجتماعية والإنسانية، والاتصال والمعلومات، فقد أسندت الجمعية العامة إلى اليونسكو دور الوكالة ‏الرائدة فيما يتعلق بهذا الحدث.‏


المصدر: الأمم المتحدة، اليونسكو

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.