اليوم الدولي لإحياء وتكريم ضحايا جرائم الإبادة الجماعية

في أيلول/ سبتمبر 2015، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد يوم 9 كانون الأول/ديسمبر بوصفه يوماً دولياً لإحياء وتكريم ضحايا جرائم الإبادة الجماعية ومنع هذه الجريمة. وهو اليوم الذي تم فيه اعتماد اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية ومعاقبة مرتكبيها عام 1948.

وكانت الأمم المتحدة اعتمدت لأول مرة مصطلح “إبادة جماعية” كمصطلح قانوني، وكان استخدمت قبلها كحالة وصفية عام 1944 في المحاكم العسكرية عند محاكمة الضباط النازيين.

ويهدف هذا اليوم الى زيادة الوعي باتفاقية منع الإبادة الجماعية وللاحتفاء بدورها في مكافحة ومنع هذه الجريمة ولتكريم ضحاياها.

وقد أجمعت الدول الأعضاء الـ193 على أن تتحمل كل دولة مسؤولية حماية سكانها من الإبادة الجماعية، من خلال منع مثل هذه الجريمة ومنع التحريض عليها.

ولمنع هذا النوع من الجرائم والنزاعات التي تؤدي إليها، يقتضي فهم أسبابها، والتي تتمحور حول الهوية، فهذه الجرائم ترتكب في المجتمعات التي تتكون من تنوع عرقي أو ديني أو إثني أو قومي، يترتب عليه اختلافات من حيث فرص الوصول للنفوذ والسلطة والموارد وفرص العمل والتمتع بالحقوق والحريات.

هذا التعامل التميزي بين مختلف الفئات السكانية يولد الكراهية بين مكونات المجتمع الواحد. والحد من تلك الممارسات، خطوة بالطريق الصحيح للحد من انتشار العنف الذي ممكن أن يفضي إلى الإبادة الجماعية.


المصادر: الأمم المتحدة

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.