الناتج القومي الإجمالي

هو تقدير إجمالي قيمة جميع المنتجات والخدمات النهائية المنتجة في فترة معينة عن طريق وسائل الإنتاج المملوكة من قبل سكان البلد. ويحسب الناتج القومي الإجمالي عادة عن طريق أخذ مجموع نفقات الاستهلاك الشخصي، والاستثمار المحلي الخاص، والإنفاق الحكومي، وصافي الصادرات، وأي دخل يحصل عليه المقيمون من الاستثمارات الأجنبية، مطروحا منه الدخل الذي يحصل عليه المقيمون الأجانب في الاقتصاد المحلي. ويمثل صافي الصادرات الفرق بين ما يصدره البلد ناقص أي واردات من السلع والخدمات.

ويقيس الناتج القومي الإجمالي القيمة النقدية الإجمالية لإجمالي الناتج الذي ينتجه سكان البلد. ولذلك، يجب استبعاد أي إنتاج ينتجه المقيمون الأجانب داخل حدود البلد في حسابات الناتج القومي الإجمالي، في حين يجب حساب أي إنتاج ينتجه سكان البلد خارج حدوده. ولا يشمل الناتج القومي الإجمالي السلع والخدمات الوسيطة لتجنب الازدواجية في الحساب نظرا لأنها مدرجة بالفعل في قيمة المنتجات والخدمات النهائية.

العلاقة بين الناتج المحلي الإجمالي والناتج القومي الإجمالي(بينتريست)

الناتج القومي الإجمالي لا يزال يستحق النظر إليه لأن الاختلافات الكبيرة بين الناتج القومي الإجمالي والناتج المحلي الإجمالي قد تشير إلى أن البلد يعزز مساهمته في التجارة الدولية أو الإنتاج أو العمليات المالية.

قد يكون الناتج القومي الإجمالي الحقيقي مقياسًا أكثر فائدة، لأنه يحد من أي تغييرات في الدخل القومي بسبب التضخم.
فالناتج القومي الإجمالي الحقيقي يأخذ الناتج القومي الإجمالي الاسمي المقاس بالأسعار الجارية ويعدل لأي تغييرات في مستوى الأسعار للسلع والخدمات المدرجة في حساب الناتج القومي الإجمالي.


المصادر: موقع المعرفة، موقع سطور، الجزيرة، موقع مفاهيم.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.