المهاجر والهجرة

تعني الهجرة، الانتقال من مكان لآخر، وبتعريف المنظمة الدولية للهجرة: المهاجر هو “أي شخص يتحرك أو ينتقل عبر الحدود الدولية أو داخل الدولة بعيداً عن مكان إقامته العادية، بغض النظر عن الوضع القانوني للشخص، أو إذا كانت الحركة طوعية أم قسرية، أو ما أسباب الحركة، الاستقرار الدائم أو المؤقت”.

الهجرة قديمة قدم الإنسان، وتعتبر تعبير شجاع عن عزم الأفراد على تجاوز الصعاب والسعي لحياة أفضل. واليوم مع التقدم في الاتصالات والنقل ازداد بشكل كبير جداً عدد الأشخاص الذين لديهم الرغبة والقدرة على الانتقال إلى دول أخرى.

ورغم أنه لا يوجد تعريف متفق عليه قانونًا، تعرف الأمم المتحدة المهاجر على أنه “شخص أقام في دولة أجنبية لأكثر من سنة بغض النظر عن الأسباب سواء كانت طوعية أو كراهية، وبغض النظر عن الوسيلة المستخدمة للهجرة سواء كانت نظامية أو غير نظامية”.

إلا أن الاستخدام الشائع للفظة يتضمن أنواعًا محددة من المهاجرين قصيري الأجل مثل عمال المزارع الموسميين الذين يسافرون لفترات قصيرة للعمل بزراعة منتجات المزارع وحصادها.

ووفقًا لاتفاقية 1951 بشأن اللاجئين، يُعَرَّف اللاجئ على أنه كل شخص “يوجد خارج دولة جنسيته بسبب تخوف مبرر من التعرض للاضطهاد لأسباب ترجع إلى عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه لعضوية فئة اجتماعية معينة أو آرائه السياسية، وأصبح بسبب ذلك التخوف يفتقر إلى القدرة على أن يستظل بحماية دولته أو لم تعد لديه الرغبة في ذلك”.

هناك تركيز عالمي متزايد على الهجرة في هذا الأيام. وتحديات الهجرة الدولية وصعوباتها ـ مختلطة بعوامل الخوف من المجهول والطوارئ والتعقيد ـ تتطلب تعاونا وعملا متعاضدا بين البلدان والأقاليم. وتضطلع الأمم المتحدة بدور هام في هذا المجال، رامية إلى فتح أبواب النقاش والتفاعل داخل البلدان والأقاليم، فضلا عن الدفع في اتجاه فرص تبادل الخبرات والتعاون.


المصدر: الأمم المتحدة

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.