الكسندريا كوريتز

شابة تبلغ من العمر30 عاما، وتعود أصولها الى بورتو ريكو، فهي لاتينية الأصل، ولدت في برونكس بنيويورك، من أسرة فقيرة عاملة. كما أنها ناشطة في منظمات المجتمع المدني في برونكس. وتعود أصولها إلى جزيرة بورتوريكو.

وقادت حملة انتخابية واسعة قالت من خلالها ذات مرة: “ليس لامرأة مثلي أن تُرشح للانتخابات، فقد ولدت في مكان يقرر مصيرك من عنوان منزلك” في إشارة إلى الحي الفقير الذي أبصرت فيه النور.

وتخرجت الشابة من جامعة بوسطن بعد أن أكملت دراستها في الاقتصاد والعلاقات الدولية. وعملت بعدها بوقت قصير نادلة في نادي ليلي؛ لتساعد أمها التي كانت تعمل عاملة تنظيف، وسائقة باص في مصاريف المنزل. وكانت قد غردت على حسابها في تويتر قائلةً: “لقد حان الوقت بأن تُمثل مدينة نيويورك من قبل امرأة شابة تقدمية غير بيضاء”، بعد مشاهدة انتخاب دونالد ترامب رئيساً انتصرت لطبقتها العاملة، وشقت طريقها من العمل كنادلة حتى انتزاعها ترشيح الحزب الديموقراطي في انتخابات تمهيدية حزبية في وقت سابق هذا العام.

عملت ألكسندريا  مع طلاب المدارس الثانوية لتعزيز مهاراتهم في قيادة المجتمع والعمل الاجتماعي. كما قامت بإنشاء مشاريع للمساعدة في تحسين مهارات محو أمية الأطفال خصوصا لدى الأطفال الصغار، وكذلك تعزيز القدرات الكتابية لطلاب المدارس المتوسطة في برونكس.


المصادر: البيان الإماراتية – بي بي سي

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.