العقوبات الاقتصادية

يعد سلاح العقوبات الاقتصادية؛ أحد الأسلحة القويّة التي تحتكم إليها الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها القوة العظمى الأولى في العالم، وأحد الأسلحة المحببة إلى طبقتها السياسية، فما هو هذا السلاح القاتل دون بارود؟

والعقوبات الاقتصادية: هي جملة التدابير والإجراءات الاقتصادية والمالية التي تفرضها دولة أو دول أو منظمات أو هيئات دولية أو إقليمية على دولة أو تنظيم أو شركة أو غيره على خلفية القيام بأعمال عدوانية أو تهديد للسلم الدولي، أو لحمل ذلك الطرف على تقديم تنازلات ذات طبيعة سياسية أو اقتصادية أو عسكرية، وهي تشمل، ولا تقتصر على:

1/ فرض رسوم جمركية.
2/ فرض معوقات تجارية.
3/ فرض رسوم واردات، أو تحديد حصص الواردات أو الصادرات.

تجارب حديثة

استعمل سلاح العقوبات الاقتصادية في كثير من الحالات، حتى قبل إصدار ميثاق الأمم المتحدة، فقد استعملته عصبة الأمم ضد إيطاليا، عام 1935 بعد غزوها إثيوبيا، كما فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وهولندا عقوبات على اليابان “1940 – 1941″، حرمتها من الوصول إلى إمدادات النفط الخام وخام الحديد والصلب الحيوية.

كانت أول تجارب الأمم المتحدة في تطبيق العقوبات الاقتصادية، بموجب بنود ميثاق الأمم المتحدة، بمقتضى القرارين الأمميين 216 و217 على الزيمبابوي عام 1966، والقرار رقم 277 عام 1970، تلتها العقوبات المفروضة على جنوب إفريقيا، بالقرار رقم 418 الصادر في عام 1977، وأعيد فرضه بالقرار 558 الصادر في عام 1984.


المصادر: موقع المنشور، الاقتصادية، الجزيرة، موقع نصح، وكالات

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.