الصعاليك

هم جماعة من الفقراء اللصوص، انتشروا في الجزيرة العربية خرجوا عن طاعة رؤساء قبائلهم ولم يخضعوا للأعراف القبلية بل تمرّدوا عليها، ولم يتقيدوا بالتزام القبيلة أو تحالفاتها مع قبائل أخرى.

عرف الصعاليك الشعراء بجرأتهم وإقدامهم على اقتحام المهالك ويمتازون بالشجاعة والصبر وسرعة العدو فكانوا من العدّائين الذين لا يجارون في سرعة عدوهم.

الصعاليك في عرف التاريخ الأدبي هم جماعة من مخالفين العرب الخارجين عن طاعة رؤساء قبائلهم… وقد تطورت دلالة هذا المصطلح بحيث أصبح يدل على طائفة من الشعراء ممن كانوا يمتهنون الغزو والسلب والنهب.

الصعاليك ينقسمون إلى ثلاث طوائف وهم:

1-أغربة العرب:

كان البعض من العرب يأنفون من إلحاق أبنائهم (أبناء الحبشيات السود) من الإماء بنسبهم وينبذونهم، فكانوا يتمردون على ذويهم ويخرجون إلى الصحراء، مثل: السُّليك بن السُّلة، وتأبط شراً، والشنفري.

2-الخلعاء:

تتكون من تلك الزمرة الخارجة على أعراف القبيلة والمتمردة على مواضعاتها والمنتهكة لمواثيقها، وقد تخلت عنهم قبائلهم لما ارتكبوه من جرائم وحماقات، مثل: حاجز الأزدي، وقيس بن الحدادية، وأبي الطمحان القيني.

3-المحترفون:

فئة احترفت الصعلكة احترافاً وحولتها إلى ما يفوق الفروسية من خلال الأعمال الإيجابية التي كانوا يقومون بها، وهذه الطائفة كانت تضم أفراداً وقبائل مثل: عروة بن العبسي، وقبيلتي “فهم” و”هذيل” اللتين كانتا تنزلان بالقرب من الطائف ومكة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.