الربيع الأمازيغي

 

الربيع الأمازيغي:

هو احتجاج ثقافي وحراك شعبي، انطلقت شرارته الأولى في 20 نيسان/إبريل 1980، عندما مُنع الروائي الراحل مولود معمري من إلقاء محاضرة بجامعة “تيزي وزو” حول موضوع اللّغة والتراث الأمازيغي، وتطوّرت الأحداث وتسارعت، بفعل الاحتجاجات الطلابية التي توسعت لتشمل طلبة الثانويات، وتحركّت وقتها كل الفعاليات الناشطة في سبيل القضية الأمازيغية خلال الثمانينيات.

وحاولت السلطات الجزائرية فيما بعد احتواء هذه الاحتجاجات، واستجابت إلى مطالب سكان القبائل، وأصبحت اللغة الأمازيغية لغة رسمية ووطنية في آخر تعديل للدستور، وهو مطلب طالما نادى به نشطاء “القضية الأمازيغية”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.