إعادة التوطين

تعتبر إعادة التوطين في بلد ثالث أو إعادة توطين اللاجئين وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واحدة من ثلاثة حلول دائمة للاجئين الذين فروا من مواطنهم (العودة الطوعية إلى الوطن والاندماج المحلي هما الحلان الآخران). يمكن أن يُشار إلى اللاجئين المعاد توطينهم بلاجئي الكوتا أو اللاجئين الشرطيين، حيث أن الدول لا تستقبل سوى عدد معين من اللاجئين كل عام.

إعادة التوطين ليست عملية قائمة على التقديم. حيث تقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين باستمرار بمراجعة الحالات الأكثر ضعفا المرسلة من طرف المديرية العامة لإدارة الهجرة لتحديد إذا ما كانت تفي بمعايير المفوضية لإعادة التوطين. إذا تم اختيار الملف للنظر فيه لإعادة التوطين،تقوم الموفضية بالاتصال بصاحب العلاقة.

انخفاض “تاريخي” في عدد عمليات إعادة توطين اللاجئين في عام 2020

أكد موقع مهاجر نيوز ان هناك ما يقدر بنحو 1.4 مليون لاجئ بحاجة إلى إعادة التوطين في جميع أنحاء العالم اليوم.

في العام الماضي، تمت إعادة توطين ما يزيد قليلاً عن 63,600 لاجئ (معظمهم من سوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان والصومال) في جميع القارات بمساعدة المفوضية. أما في هذا العام: لم يستفد سوى 17,400 مهاجر من عمليات إعادة التوطين في الأشهر الستة الأولى من العام، ما يعتبر أحد أدنى مستويات إعادة التوطين المسجلة منذ ما يقرب من عقدين.


المصادر:

ويكيبيديا/مهاجر نيوز

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.