إبراهيم هنانو

ولد في بلدة كفر تخاريم غربي مدينة حلب عام 1869، من عائلة عريقة، لها زعامتها ووجاهتها التقليدية، والده سليمان آغا أحد أكبر أثرياء مدينة حلب. ووالدته كريمة الحاج علي الصرمان من أعيان كفر تخاريم.

تلقى دروسه الابتدائية في كفر تخاريم، رحل بعدها إلى حلب لإتمام دراسته الثانوية، التحق بالجامعة السلطانية بالآستانا لدراسة الحقوق، وبعد أن نال شهادتها عُين مديراً للناحية في ضواحي إسطنبول.

انتخب عضواً في مجلس إدارة حلب وبقي فيها أربع سنوات، وأخيراً؛ عُين رئيساً لديوان الولاية وبقي فيها زهاء سنتين، ثم انسحب منها، وأعلن الثورة ضد الفرنسيين المستعمرين. ويذكر أن هنانو كان عضواً في جمعية العربية الفتاة السرية في تركيا.

تولى هنانو زعامة الحركة الوطنية في شمال سوريا خصوصاً في أثناء الثورة السورية الكبرى التي قادها المجاهد سلطان باشا الأطرش 1925/ 1927.

كان هنانو أحد أعضاء الكتلة الوطنية، وفي عام 1928 عُين رئيساً للجنة الدستور في الجمعية التأسيسية لوضع الدستور السوري، وفي عام 1932 وفي مؤتمر الكتلة الوطنية انتخب زعيماً للكتلة الوطنية، والتي نص قانونها على أنها هيئة سياسية غايتها تحرير البلاد السورية المنفصلة عن الدولة العثمانية من كل سلطة أجنبية، وإيصالها إلى الاستقلال التام وتوحيد أراضيها المجزأة في دولة ذات حكومة واحدة.

في 21 تشرين الثاني 1935 فجعت البلاد بوفاة الزعيم إبراهيم هنانو إثر مرض عضال (السل)، وقد روّع هذا النبأ جميع الأقطار العربية والمدن السورية، وأقيمت له مراسم تشييع ودفن في المقبرة المعروفة باسمه في حلب. ثم دفن إلى جانبه سعد الله الجابري.


المصدر: د. صالح زهر الدين، موسوعة رجالات من بلاد العرب

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.