أيمن الظواهري

أيمن محمد ربيع مصطفى عبدالكريم الظواهري، من عائلة كبيرة توطنت قرية كفر الشيخ الظواهري، في مدينة ههيا بمحافظة الشرقية شمال مصر، والده هو الدكتور محمد ربيع الظواهري أستاذ علم الأدوية بكلية الطب جامعة عين شمس، وتوفي عام 1995.

أحد أجداد أيمن الظواهري هو الشيخ محمد الأحمدي الظواهري، الشيخ التاسع والعشرون للأزهر الشريف، حيث تولى مشيخة الأزهر عام 1929، وكان وراء تأسيس جامعة الأزهر، ومطبعة الأزهر، ومجلة الأزهر.

انضم الظواهري لتنظيم الجهاد في نهاية الستينيات وقبل التحاقه بكلية الطب التي تخرج فيها العام 1975، ولم ينضم لجماعة الإخوان كما تردد، بل كان ضمن مجموعة تعتنق خليطا من الأفكار السلفية والجهادية.

وعقب تخرج الظواهري في كلية الطب، رغب في السفر إلى أفغانستان واستغلال مهنته كطبيب لعلاج الجرحى والمصابين، وسافر بالفعل، ومكث هناك لمدة عام، وتعرف هناك لأول مرة على أسامة بن لادن، وانضم معه لمعسكر الأنصار الذي أسسه بن لادن، ثم تولى خلال تواجده في المعسكر علاج المصابين والجرحى.

بعد العودة إلى مصر، تم القبض على أيمن الظواهري، وتمت تبرئته من تهمة المشاركة في اغتيال السادات، لكنه أدين بتهمة حيازة أسلحة غير مشروعة وعوقب بالحبس 3 سنوات حتى تم الإفراج عنه في العام 1985.

عقب خروجه من السجن منتصف الثمانينيات، سافر أيمن لباكستان وأفغانستان بعد أن تواصل مع أسامة بن لادن، ولم يعد لمصر منذ ذلك الحين، بعد ذلك أنه سافر للسودان ثم عاد لأفغانستان وباكستان وأسس تنظيم القاعدة مع بن لادن وانضم إليه مجموعة من عناصر تنظيم الجهاد المصري.


المصدر: العربية نت

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

التعليقات مغلقة.