إليانور روزفلت

ولدت آنا إليانور روزفيلت في 11 تشرين الأول 1884 في مانهاتن، نيويورك، لأبوين بارزين في المجتمع وهما آنا ريبيكا هال وإليوت بالوك روزفيلت. فضلت منذ عمر مبكر أن تدعى باسمها المتوسط إليانور. كانت ابنة أخ الرئيس ثيودور روزفيلت. ولدت وعاشت في بيئة غامرة بالثراء والمميزات لكون عائلتها تنتمي إلى الطبقة العليا من مجتمع نيويورك.

في عمر الخامسة عشر ارتادت أكاديمية ألينوود في لندن وتأثرت جدا بمديرتها ماري سوفيستر. وعند عودتها إلى الولايات المتحدة تزوجت ابن عمها فرانكلين ديلانور روزفيلت مباشرة عام 1905.

أقنعت روزفلت أن يبقى في ميدان السياسة بعد أن ابتلي بداء الشلل في عام 1921، الذي أفقده القدرة على استخدام رجليه بشكل طبيعي، وبدأ بإلقاء الخطابات والظهور في الحملات في منطقته.

قامت إليانور عقب انتخابه كحاكم لنيويورك عام 1928، وخلال ما تبقى من وظيفته العامة في الحكومة، بظهورات عامة بانتظام نيابة عنه، وبصفتها السيدة الأولى خلال تولي زوجها منصب الرئيس، غيّرت بشكل هام وصقلت دور السيدة الأولى.

رغم أن إليانور قوبلت بالاحترام على نطاق واسع في سنواتها الأخيرة، إلا أنها كانت سيدة أولى مثيرة للجدل خلال زمن صراحة آرائها، وخاصة في الحقوق المدنية للأمريكيين الأفارقة. كانت زوجة الرئيس الأولى التي تعقد مؤتمرات صحفية منتظمة وتكتب عمودا صحفيا يوميا وتكتب عمودا في مجلة شهرية وتقدم برنامجا إذاعيا أسبوعيا وتتحدث في مؤتمر الحزب الوطني.

أيدت توسيع أدوار المرأة في أماكن العمل، والحقوق المدنية للأمريكيين الأفارقة والأمريكيين الآسيويين، وحقوق لاجئي الحرب العالمية الثانية.

وبعد وفاة زوجها عام 1945، بقيت إليانور نشطة في السياسة، ضغطت على الولايات المتحدة للانضمام ولدعم الأمم المتحدة وأصبحت أول ممثلة لها. وكانت الرئيسة الأولى لبعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وأشرفت على صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.


المصدر: الأمم المتحدة

التعليقات مغلقة.