تصفح الوسم

علي الأعرج

الفراغ الدستوري وسفالة العسكرة

التفاهات التي تتفوه بها جميع السلطات في العالم بأنهم لا يتركون أماكنهم خوفاً على البلاد من أن تعيش فراغها الدستوري، هي الأشياء التي تعلّق عليها السلطة آمالها دائماً وأبداً في مجابهة المعارضة للسلطة.

قشة الحسين.. الدولة الثيوقراطية ووباء الغباء

ما الذي يوجد في عقول هؤلاء البشر؟ كيف يمكن أن تتم صناعة إنسان غبي وتابع لنظام دولة دينية إلى هذا الحد دون أن يفكر فعلياً؟. ما هذا التشوه النفسي والعقلي الموجود لدى جزء كبير من هذه الفئة المجتمعية الدينية؟.

الكورونا مرة أخرى.. تهكّم سريع

يجب على الرؤوساء والوزراء أن يتنشقوا بعمق جميع الأسطح التي يشكّون بأن الفيروسات تقف على سطحها، ويصابوا بالمرض. تنشقوا الكورونا وموتوا ولكم منا تاريخ حافل بالتماثيل الخالدة.

ملك الصرامي العاطفية الطائشة.. الفن واستمرار المأساة

عندما تصبح مهمة الموسيقى هي تجذير إحساسك بالتراجيديا والبؤس أو حتى تأليف كلمات في طبيعتها بهيمية من نوع واحد (عاطفية وساعية لإقناع الإنسان بمهمة واحدة له في الحياة فقط)، عندئذ نعلم تماماً مستوى الانحطاط المجتمعي الذي يعايشه البشر.

المرأة كمساواة بين المفهوم والممارسة

النديّة والمساواة هي صورة تحتاج نضالاً مشتركاً، وفهم أعمق من الصورة الجاهزة للتفكير النسوي أن المرأة كيان مدلل لكنه يجب أن يكون مساهماً في مسائل انتقائية ضمن المجتمع.

القاتل النبيل.. الكورونا إعادة تصميم للحياة

أليس من الروعة أن نشاهد رئيساً يمكن أن يصاب بالمرض، وسيصاب عاجلاً أم آجلاً؟. كورونا بتصوري لم يظهر ليقضي على بضعة ملايين ثم يختفي كحلّ لأزمة اقتصادية قادمة، بل وجوده مرتبط بإعادة تصميم كلي للحياة بجيل جديد لا يتأثر بالمرض.

الانفعال الجماهيري.. لماذا مؤيدو الأنظمة أكثر انحطاطاً من الأنظمة؟

ما دام هناك سلطة تعمل على مبدأ استغلال الوعي الجمعي العاطفي وإحساسهم التاريخي بالمسؤولية للحفاظ على بنية وهيكلية التاريخ واستمراره، ستبقى معضلة القمع وإنشاء مجموعات القطيع وسيادة الأفراد على حساب الملايين.

التعويل على الإسلاميين حماقة مضاعفة

لماذا أثارت تبريكات الشيخ أبو الفتح البيانوني وحمده لله لما يُسمى نصر حلب، دهشة النشطاء والمغردين على موقع تويتر؟ هل من المستغرب بعد كل ما عايشناه في سوريا والدول العربية أن نسمع مثل هذه الدعوات من شيوخ السلطان؟
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!