تصفح الوسم

الفلاحيين

حتى ذلك الحين!

أهل الغوطة الذين كنّا نقصد غوطتهم لاستنشاق الهواء النقي، هم ذاتهم من ماتوا اختناقاً بكيماوي الأسد، وماتوا جوعاً من حصاره، من يرتكب تلك الجرائم أو يتشفّى بتلك المشاهد ليس ببشري، هو حتماً مضطربٌ نفسياً إلى حدّ النزوع للإجرام.