تصفح التصنيف

أدبيات

ثقافة وفنون

أبواب الحرية

مدخل"لا حرية لإنسانٍ لم يعرف نفسه"إبراهيم الكوني (1) يطيبُ لبعضنالبعضِ أسراب التمجيدِ مناأينما حطوا رحالهمأن ينفخوا في أنا الدّيكِليعلوويعلوثم يعلوحتى يغدو تالي تعطير خصيانه بمزامير التدليكِأعظمَ من…

جريمة عاقر

الأيام السورية؛  أسماء رزوق قتلت ولدي حين أنجبته بوطن يأكل الأولاد يعزّي وجههم بالعيد كحلوى الموت في الأوزان قتلت ولدي حين أنجبته بدين ضحّى بالأحلام يحب اللحم أضحية ولو طازج ... لكان الحب فيه زاد قتلت ولدي حين أنجبته بعشق غلّ في…

من بريد الوطن

الأيام السورية؛ فادية سفرأستهل أول النبضبما ينز القلبوأبقى على صلةبحدودك يا وطنمذهبي الحبوروحي شاردةكعيني نسرفي آفاقك البعيدةيحتلني القلقحين سماؤك تمطر الوجعلاجئ أنامنذ أول الدمععلى خد…

سعال

بقلم: رفعت إيلجازالترجمة عن التركية: نور عبداللههذا السّعال اللّعين، سوف يهلكني، سيخرب بيتي، ويُخزيني، يختار توقيته بحيث يقلب أموري رأساً على عقب. أُعاني من مرض صدري، التهاب في القصبات الهوائية، لستُ أدري، ربّما من التدخين، أو من…

لِيَ مِقْعدٌ في المسرح المهجور

لِيَ مِقْعدٌ في المسرح المهجور في بيروتَ. قد أَنسى، وقد أَتذكَّرُ الفصلَ الأخيرَ بلا حنينٍ... لا لشيءٍ بل لأنَّ المسرحيَّةَ لم تكن مكتوبةً بمهارةٍ... فوضى كيوميّات حرب اليائسين، وسيرةٌ ذاتيّةٌ لغرائز المتفرجين. مُمَثِّلُون يُمَزِّقون…

أمومة الجوريّ

أمّي أتيت لأنام ... فما عليّ من كسر النوم، تراكمَ حتى انشقَّ في الصدغِ واد لا يردمه إشفاق سبّابةٍ تهالكت من الرعش ولا اعتصار جبينٍ ناكسةٍ إبر النعاس الرّشيقات كما إبرك في اللحاف، خرّمت مقلتيَّ مرِّي بأصابعك على جفوني لن أفطن إلى أنّها…

إلى أمي

بقلم: محمود درويشأحنّ إلى خبز أميوقهوة أميولمسة أميوتكبر في الطفولةيوما على صدر يوموأعشق عمري لأنيإذا متّ،أخجل من دمع أمي!خذيني، إذا عدت يوماوشاحا لهدبكوغطّي عظامي بعشبتعمّد من طهر كعبك…

قصائد

**1** اليباس الممتد إلى مجرى النسغ الكامل يرتّب لحوله الثاني ... وذلك الذبول عن التفتّح يشي بهبوب ينزع سنوات أخرى عن الكمأ وأنا ما زلت أزرع خسارات على عري البيادر منذ آخر صيف فلا عابرة سبيل حزني ترتب لصباحاتي الندى ولا ماكثة أضغاث…

سِندان الغربة ومطرقة الظروف

اقتربَ الليلُ من منتصفهِ، ليلةٌ شتويةٌ باردةٌ، وبعضُ الغيمِ يحجبُ ضوءَ القمرِ تارةً، ويرسلهُ تارةً أخرى.كانت وفاءُ ترسلُ بصرها في أنحاءِ بيتها تتأملُ جدرانهُ وهي جالسة على أريكةٍ بجانبِ المدفأة، تسترجعُ ذكرياتها القابعة في ركنِ الذاكرةِ…

دمعة على سفح الأمل

وقفتْ أمامَ مرآةٍ عُلِّقتْ فوقَ مغسلةٍ داخلَ الحمّامِ، تنظرُ في صورةِ وجهها الشاحبِ، ودموعها التي انهمرتْ بسخاءٍ، لا تدري كمْ مضى منَ الوقتِ قبل أنْ تسمعَ صوتَ أختها تناديها:سارة هل أنت بخير؟!استجمعتْ قواها، فتحتْ البابَ وخرجتْ،…

استحالات

كتب عليّ العيش وحيد بقلب شريد و رأي شديد فلا أهل قد ارتجيهم لضعفي ولا حب أنثى لقلبي مديد فتلك استكانت وأخرى استهانت وثالث يخبو بليل بليد ورابع يرنو لشيء وضيع و أخرى تلون ليل العبيد بما يستطاب من الكهن تبّاً أيا دهر عفواً ألا من…

من وصايا الحرب

لا تبقوا، لا ترحلوا، لا تعودوالأنكم ستبقون أبدًاخارج البقاء والرحيل والإياب***لا تبحثوا عن وطن آخرلا يوجد وطن آخر***اصنعوا الحيَّزات من أناملكممن سأم أطفالكممن أضلع نسائكممن خوف أمهاتكممن صمت…

خواطر ذكورية في زمن التصحر

يضيق صدري بالمكان... وحشةٌ تأخذ تلابيب العقل والفؤاد... أيعقل ألا أراها وأنا الذي خطّ بصمةَ شفتيه على خديها؟!!أيعقل أن تخلو بغيري، وهي التي عاهدتني ألا تحتضن إلّا صدري...؟!تثاقلت قدماي في الطريق الذي مررت به ... ذكّرتني تلك اللافتة…

أنين مغترب

ليل طويل .. وألم .. وحزن..وسيل عارم من الأفكار يأخذ في طريقه ما تبقى.. بقايا روح تقاوم للبقاء!لن تصل إلى النضج قبل أن تشعر بكل هذا.لن تكمّل طريقك في بلاد الغربة قبل أن تتملكك كل هذه الأحاسيس.لن تملك ذاك اللقب الرفيع ( مغترب )…

همساتُ حبٍّ دمشقي بهال الفرات

دمشق... المدينة الأنثى التي ما زلتُ أراقصها في حلمٍ سريٍّ ذكوري... لا تشبه إدلب أبداً إلا في أحد أسواقها وإحدى الحارات العتيقة... لكنّ عطر الشام الأنثوي يكاد يسبي تلابيب عقلي.تلك الجدران المنسوجة بعشقٍ في حي ساروجة، وشجرة النارنج،…

فوزٌ أكيد ورغبات خاسرة

(بنت الديناري) أن ترفضي أن أحبكِ ثانية أن تستنكري. **** أن أرجوكِ أن تزدادي ثقةً لأنني سأرجوكِ مرةً أخرى. **** أن تغادري أن تبعدي أكثر أريد ليدي أن تبتل وتغصن وتتعب **** أن ألقاكِ أن تعتذري أن أتوسل أن تستبدي. **** أن أجزم…

دمشق بياض الياسمين ومغنى الشعراء

تغنّى الشعراء قديماً وحديثاً بحبهم دمشق، فجادت قرائحهم بأعذب القصائد خاصة أنّ حبّها سكن شغاف قلبهم، المدينة التي أطلق الآراميون عليها اسم "درمسق" وتعني قديماً الأرض المزهرة.

خاطرة: تحدث همساً في حضور عينيها

عن عينيكِ أتحدث سراً... همساً... فأنا الفراتي المسكون بعشقهما.حين تسير بي اﻷقدار ﻷغدو فارساً على صهوة جوادٍ من حكايا الخرافات ﻻ أكاد أتمكن من اﻹفلات من بين عيني أنثىً شهيةً بذاك الحضور الرقيق.استسلمت ليديها تجذبني عصر ذاك اليوم…

الأسواق الأدبية في العصرين الجاهلي والأموي

الشعر ديوان العرب وسجل تاريخهم ويومياتهم، فالأدب فن من الفنون الجميلة، يؤثر في نفوسنا بما فيه من العاطفة، والفكرة، والخيال، والأسلوب؛ لأنّ الأدب كغيره من آداب الشعوب مظهراً للحياة الإنسانية، ومرآة لها، يرقى برقيها، وينحدر بانحدارها. وعندما…