تصفح التصنيف

قصة

قصة العدد

الزوجة الثانية توق مستمر للتجديد والشباب

رفعت يديها إلى السماء تناجي إلهاً عادلاً: "ربي رب السموات والأرض لا تتم له أمره ولا تقم بيتاً ثانياً له، اللهم اجعله ممن يتمنون راحة البال ولا يجدونها، ربي ليكن يومي قريباً قبل أن أراه مع زوجة ثانية، وأدخله في غيبوبة لا يستفيق منها حتى يعدل…

سلمى… زواج دون رغبة وحرمان أمومة

"ما عاد فيّ أتحمل قلبي انكوى على فراق طفلي وبعده رضيع، ياريت بابا يحس بقلبي شو ذنبي تحرموني من حضانته"بكلمات تحمل في طياتها الأسى والحزن وغصة كبيرة، تخاطب سلمى والدتها التي لا حول لها ولا قوة أمام موقف زوجها الحازم وصاحب القول الفصل في…

5 ساعات دفا

"مشان الله جمدنا، رجلينا خشبت" هذا ما قالته أمّ حمزة في المقطع الصوتي الذي أرسلته لي ليلة أمس.

وكانت ليلة لا تنسى

الوقت بعد العاشرة مساءً والأسرة كلها نيام، ودرجة الحرارة منخفضة، تداعب قطرات الماء المتساقطة وجه أم حمدو التي تفاجأت بالماء المتساقط عبر شقوق في السقف؛ فتصرخ هلعة بعالي الصوت: "أبو حمدو بعدك نايم قوم شوف الملاحف تعبت مية والسقف يدلف علينا"…

هموم المهجّرين في الشتات…خرج ولم يعد

ترتشف قهوتها مع جارتها أم محمد بعد إرسال أولادها إلى المدرسة، تذرف دموعها ويعصر قلبها الألم، بعد اتصال هاتفي من زوجها الذي لم يتمكن من أخذها مع الأولاد إلى ألمانيا، ومفاد اتصاله أنّه سيتزوج من امرأة سورية إن لم يتمكن من لم الشمل لأنه يحيا…

أعمارهم متقدّمة وأجسادهم لا تنمو.. عائلة تحلم بكرسي كهربائي للتنقّل!

"قبل أربعين عاماً من اليوم وُلدت، لكنّني مختلفٌ عن أقراني. كلّهم يمشون ويقضون حوائجهم بأنفسهم، إلّا أنا، قبل أن تنجب لي أمي شقيقين بنفس الحالة المرَضيّة لنجلس معاً نشكو لبعضنا ونتحسّر على شيء هو بيد الله لكنّ الغصّة لا يمكن أن تُكبت".…

زوجةُ شهيدٍ وأمّ لآخر.. أم عادل صورةٌ من الواقع السوري

"أتمنى لو كانت نهاية حياة الشخص متعلّقة بعدم رغبته بالاستمرار، لعجزه عن التعايش مع آلامه"، بهذه الكلمات التي رافقتها دموعٌ غزيرةٌ، بدأت أم عادل الخمسينيّة حديثها، تروي تجربتها مع الحياة في ظل حربٍ خلّفت ربّما الآلاف من القصص المأساوية.…

بعد ٣٣ يوماً… كيف هرب المسعف علاء العليوي من قبضة خاطفيه؟

استطاع المسعف علاء العليوي كسر قاعدة الاختطاف التي باتت ظاهرةً معتادة في الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة، ولا سيما في محافظة إدلب وريفها، حيث استطاع الهرب من قبضة خاطفيه بعد شهر من الاحتجاز والمفاوضات المطولة لدفع فدية مالية تقدر…

قصة: لن تمسك نفسك عن البكاء

تجاعيد وجهها ويديها، ورجفان قدميها واهتزاز جسمها لم يشفعوا لتلك المسنة أن تقبع في بيتها سيدة منزلها، بل يحتم عليها الذهاب إلى السوق لتأتي بالخبز وبعض حاجياتها، ما قصة أم حسان.

في غُرّفة التحقيق

تعرف على أسلوب الترهيب الذي تتبعه أفرع الأمن والمخابرات التابعة لنظام الأسد مع من فضل البقاء في مدينته على التهجير نحو الشمال.

حلّوم… حكاية وطن

ساهمة العين تنظر بعيداً في السماء، تلملم ذكرياتها التي لطالما اعتبرتها امتداداً لوجع وطنها بكل تفاصيله، الموت والاعتقال، الثورة والمؤامرة، أمّا الخذلان فهو اﻹطار الذي يعنون ويحيط بالنهاية، بالصورة التي انتهت إليها "حلّوم" وحيدةً، كأنما تعيش…

قمري.. أسود

 * تقول أمٌ من داريا عن ابنها بعد أن رأت اسمه في قائمة الموتى تعذيباً: الحمد لله، لم يًعُودوا يَضرُبونه الآن. 

عندما تقهر الرجال

عجبت لقلبي كيف لم ينفطر! فقدت وظيفتي، وراتبي، وزوجتي، وابنتي المعاقة، سجنت مدة أربع سنوات وعند خروجي من المعتقل وجدت زوجتي في بيتٍ آخر ومع رجل آخر تغريبات كثيرة وماذا بعد؟