تقاسيم على ضريح الأوطان؟!

صحيح أن تسمية «الربيع» مثيرة ومحببة إلا أن ما تبعه من توجهات وانحرافات وفلتان شوّه المعنى ولطخ المشهد الجميل ومحا رونقه ودنس قدسيته. فالغاية نبيلة والأهداف شرعية والمطالب محقة والأسباب جوهرية لم يكن مستغرباً أن تنطلق منها الجماهير بل الغريب حقاً هو التأخر كثيراً في الانتفاض من أجلها رغم أن هناك من يبرر ذلك بالظروف التي لم تكن مواتية والرؤوس التي لم يكن قد حان موعد قطافها مع ترداد مقولة: خير لها أن تأتي متأخرة من أن لا تأتي أبداً.

تقاسيم على ضريح الأوطان؟!

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل