إني لأجدُ ريح الحرية – أراكة عبد العزيز

خفيفاً كيوم ولدتك أمك .. لم تحمل اليوم في يدكَ أي حقائب حتى رسائلكَ لم تحملها .. مسبحتك .. وسجادة صلاتك ..
وهاتفك النقال .. كل حينٍ يتأوه برسالةٍ من صديق يكتب لكَ موقناً أن هذه الرسالة هي الأخيرة وأنها الرسالة التي لا يمكن لها أن تصل ..
وها أنت اليوم ترتدي كفنك .. وتمضي شاباً تتنافس على وسامته حوريّات الجنة ..
إني لأجدُ ريح الحرية

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل