مجلس الامن يدعو سوريا للسماح بدخول مسؤولة الشؤون الانسانية

الامم المتحدة (رويترز) – قالت فرنسا ان روسيا والصين انضمتا الى الاعضاء الاخرين في مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الخميس في التعبير عن الاحباط إزاء عدم سماح دمشق لوكيلة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري اموس بزيارة سوريا ودعتا الى السماح لها بالزيارة على الفور.

كما قال أعضاء المجلس (15 عضوا) في بيان تمت الموافقة عليه بالاجماع انهم “يأسفون بشدة” للتدهور السريع في الوضع الانساني في البلاد حيث تقول الامم المتحدة ان حملة القمع الحكومية المستمرة منذ 11 شهرا ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية أسفرت عن مقتل أكثر من 7500 شخص.

وأعلنت بعثة فرنسا في الامم المتحدة عن هذا الاتفاق عبر حسابها على موقع تويتر على الانترنت

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا
بدون تعليقات
  1. جارة العاصى يقول

    هذه حرب إعلامية ذات بُعدين أساسيين:

    – إرهاب أهل حمص ونشر الهلع بينهم بذكر اسم الفرقة الرابعة وقائدها “المحنك” الذي يُقترض أن ترتعد فرائصنا من سماع اسمه المرعب.

    – رفع معنويات أتباع النظام التي دخلها اليأس والإحباط بعد عجز جيشهم “الباسل” عن دخول حي واحد من أحياء حمص بعد أربعة أسابيع من القصف البربري، وتبشيرهم بأن الحسم قد وصل.

    والحقيقة هي أن:

    – الفرقة الرابعة وقائدها التعيس أسماء جوفاء لا تملك في سيرتها الذاتية سوى ممارسة القتل والسادية على العُزل والأبرياء، وهي جزء من الأساطير والأكاذيب التي زرعها النظام في عقول أبناء الشعب لإرهابهم. الفرقة الرابعة لم تشارك في أي حرب حقيقية، قائدها “المحنك” و”المرعب” كان يقضي أوقاته في الملاهي وحياة الترف قبل اندلاع الثورة وهو على كل حال تم تنصيبه قائدا للفرقة ولم يتسلق سلم الرتب العسكرية، وكل ما يملكه هو هذا الكم الهائل من الحقد والإجرام والطائفية والاستخفاف بالحياة البشرية ممزوجة بجرعات عالية من السادية، أما عسكريا، فهو قائد “بالواسطة”.

    – الفرقة الرابعة وصلت إلى حمص منذ أشهر، وهي موجودة منذ بدء الحملة الأخيرة، وما إعلان وصولها الأن سوى محاولة لحفظ ماء وجهها أمام أتباع النظام الذين بدأ جزء منهم يتسأل عن أسباب تأخر الحسم. الفرقة الرابعة تعرف طعم رصاص أبناء بابا عمرو الأشاوس، عرفوه منذ الأشهر الأولى للثورة عندما جاؤوها للمرة الأولى معتقدين أنهم في نزهة فقُتل منهم نصف الذين دخلوا الحي.

    هل يُعقل أن ينتظر النظام عدة أشهر ليُقحم النخبة من كتائبه المجرمة في المعركة وسط استفحال الوضع الأمني في سوريا (من وجهة نظره) وعجزه عن تحقيق أي نصر حقيقي وارتفاع وتيرة الإنشقاقات؟ هذا ترف لا يملك النظام المقدرة على تحمل تكلفته في هذه المرحلة.

    نرجو نشر هذه النقاط على أكبر نطاق ممكن.

    اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم، اللهم اكفنا شرهم بما شئت وكما شئت، يا قوي يا جبار.

    المصدر: المركز الاعلامي لدعم ثوار حمص

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend