الجيش السوري يقصف أحياء في مدينة حمص وريف دمشق ودرعا وادلب وسقوط العديد من الشهداء

ناشد المتحدث باسم مجلس قيادة الثورة أبو جعفر الحمصي مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة التدخل لوقف نزيف الدم في سوريا.

و قال أبو جعفر: إنّ قوات الأمن السورية تقصف بعنف عدة أحياء في محافظة حمص منذ صباح اليوم الثلاثاء الموافق 18 كانون الثاني، وأضاف أنّ ثمانية شهداء على الأقل – بينهم طفل وامرأة – قد سقطوا (حتى اللحظة ) في قصف لحي البياضة، وأصيب ثلاثون آخرون.

 

وكان الناشط السياسي السوري عثمان الحمصي قد قال في لقاء مع الجزيرة إنّ عدداً من القذائف قد سقطت على منازل المواطنين في أحياء بابا عمرو والقصير والبياضة والخالدية. وأضاف الناشط أنّ القوات السورية تستخدم راجمات الصواريخ وتطلق النار بكثافة على الأحياء التي تشهد مظاهرات حتى لو احتوت تجمعات سكانية، مشيرا كذلك إلى أنه يتم استهداف المارة من قبل قوات النظام والشبيحة.

وفي محاولة لخلق أزمة خبز في المناطق الساخنة بالمدينة عمد جيش النظام إلى قصف المخابز في العديد من الأحياء
وباتت منطقة بابا عمرو تعاني نقصاً حاداً في الخبز بعدما دمر المخبز المتواجد فيها في قصف أمس الأول، وكان قد استهدف صباح البارحة مخبز آخر في حي العشيرة، وثالث في حي الإنشاءات صباح اليوم.

وفي دير بعلبة بحمص، قالت الهيئة العامة للثورة السورية اليوم الثلاثاء إنّ قوات الأمن المتمركزة في الحي الجنوبي تستخدم الأسلحة الثقيلة وتطلق قذائف شيلكا وأسلحة متوسطة ورشاشات  من عيار 500 ملم. وسمعت الأحياء المجاورة دوي انفجارات ضخمة هزت البيوت بشكل عنيف.

وبث ناشطو المعارضة على الإنترنت صوراً قالوا إنها تُظهر نزوح عائلات من مدينة الزبداني، وعزوا هذا النزوح إلى القصف المدفعي الذي تتعرض له المدينة منذ أيام والذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى وتهدّم عشرات المنازل.

وفي حماة قالت الهيئة العامة للثورة السورية إنّ المدينة تشهد انقطاعا كاملا للكهرباء يومياً من الساعة 11 ليلاً وحتى الساعة 9 صباحاً.

وكانت قوات الأمن قد احتلت مساء أمس مبنى مديرية البيئة الواقع في حديقة الثورة بحي القصور، وحولته إلى ثكنة عسكرية من أجل مبيت عناصرها وميليشيات الشبيحة.

وجاء في بيان للهيئة  أنّ قوات الأمن ما زالت تحتجز جثث القتلى من قرية السعدة التابعة لمحافظة الحسكة منذ أكثر من 16 يوماً رافضة تسليمهم إلى ذويهم.

وفي حلب تعرض مبنى السكن الجامعي لهجوم شنته قوات الأمن والشبيحة لليوم الثالث على التوالي، حيث شهد المبنى مظاهرة مساء أمس هاجمتها قوات الأمن بوحشية سقط فيها نحو 17 جريحاً، كما تم اعتقال العشرات من الطلبة الجامعيين، وأخلت القوات بشكل كامل المباني رقم 16 و18 و19 الخاصة بالطالبات.

وفي ريف دمشق، أصيب تسعة مواطنين في تجدد للقصف على مدينة الزبداني قبيل فجر اليوم، كما تهدم منزلين للأهالي.

وفي درعا، قامت قوات الأمن بحملة اعتقالات واسعة طالت العديد من نشطاء المدينة، وتقول الهيئة العامة للثورة السورية إن هذه سياسة يتبعها النظام السوري حيث يفرج عن بعض الأشخاص أمام لجنة الجامعة العربية ويعتقل ليلاً الناشطين والثائرين من منازلهم مرة أخرى.

وفي إدلب بث ناشطون تسجيلا لجثث ثلاثة شهداء يقال انهم عناصر منشقة تم أعدامهم ميدانيا من قبل الجيش النظامي
وقد ذكرت لجان التنسيق المحلية سقوط قتلى وجرحى بهجوم للأمن السوري على حافلة ركاب على طريق إدلب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.