قلق من تضاعف أخطار وباء كورونا في مخيمات النزوح شمال غربي سوريا

حذّرت منظمة “أطباء بلا حدود” من انتشار الفيروس في شمال غربي سوريا، ومن أنّ المرض سينتشر بسرعة كبيرة، خصوصاً في المخيمات.

0
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في حين يخيّم الخوف من شبح كوفيد-19 وسرعة انتشاره بين الناس، على خيام النازحين مترامية الأطراف في ريف إدلب الشمالي، أو على طول الشريط الحدودي مع تركيا، وبالرغم من أن منظمة الصحة العالمية أعلنت عدم تسجليها أي إصابة على الأراضي السورية.

يعرب رئيس فريق المنظمة للوقاية من الأخطار المعدية، عبد النصير أبو بكر، عن قلقه من نقص حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد والمبلّغ عنه في كل من سوريا واليمن، متوقعاً انفجاراً في الحالات، ما جعل القلق يساور الناشطين في المجال الصحي في المخيمات، وجلّهم من نازحي ريف إدلب الجنوبي، حيال وصول الوباء إلى المخيمات.

أسباب القلق من تضاعف أخطار الإصابة

1/ يعاني النازحون من فقدان الرعاية الصحية المناسبة.

2/ سوء التغذية.

3/ فقدان المتطلبات الأولية من مياه نظيفة والحمامات والصرف الصحي.

4/ مشاكل في الجهاز التنفسي.

5/ اكتظاظ المخيمات، فكل خيمة تحتضن عائلة أو اثنتين، والخيم متقاربة ومكتظة، فأي مصاب سيعجّل انتقال العدوى إلى كثيرين.

6/ من الصعب تطبيق جوانب النظافة والحجر المنزلي الصحي وغيره.

7/ ندرة وسائل الوقاية من كمامات ومعقمات وإن وُجدت فأسعارها مرتفعة.

8/ تعليق المنظمات الإنسانية عملها.

مصدر اندبندنت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!