الواقع الصحي في شمال شرق سوريا والإمكانيات المتاحة لمواجهة كورونا

معظم المرافق الصحية غير فعالة أو فعالة جزئياً، حيث أنه من بين 16 مستشفى يوجد مستشفى واحد فعال بشكل كامل و8 مشاف فعالة بشكل جزئي و7 غير فعالة.

0
ترجمة وإعداد: هاني محمد

يعتبر تقديم الخدمات الصحية شمال شرق سوريا معقد بسبب عدد من العوامل بما في ذلك الهيكل الإداري المزدوج (حيث تدفع حكومة النظام الرواتب في بعض المناطق بينما تدفع الإدارة الذاتية أو المنظمات غير الحكومية عبر الحدود في مناطق أخرى).

سلاسل التوريد المعقدة التي تعتمد بشكل كبير على كل من عمليات النقل الجوي من دمشق والشحنات عبر الحدود، وعدم الوصول من داخل سوريا إلى المرافق الصحية داخل المناطق التي أصبحت تحت سيطرة تركيا منذ أكتوبر 2019 وانعدام الأمن في المنطقة خاصة في أجزاء من دير الزور.

القطاع الصحي الخاص غير المنظم؛ ونقص التمويل المستدام الذي يمكن التنبؤ به لدعم النظام الصحي.

فعالية المرافق الصحية شمال شرق سوريا

معظم المرافق الصحية غير فعالة أو فعالة جزئياً، حيث أنه من بين 16 مستشفى يوجد مستشفى واحد فعال بشكل كامل و8 مشاف فعالة بشكل جزئي و7 غير فعالة.

وفقاً للنظام الموحد لمراقبة توافر الموارد الصحية لعام 2019 فإنه لا يوجد أي منطقة تستوفي الحد الأدنى للحالات الطارئة وهي 10 أسرّة لكل 10 آلاف شخص في المنطقة.

فيما يتعلق بالمراكز الصحية فإنه من بين 279 مركزاً يوجد فقط 3 مراكز تعمل بشكل كامل، و112 مركزاً يعمل بشكل جزئي، و164 مركزاً لا يعمل.

كما يشير التقرير إلى أن هناك فقط 15 جهة صحية عابرة للحدود تعمل شمال سوريا وتدعم حوالي 103 خدمة صحية.

تمثل الموارد البشرية تحديًا كبيرًا حيث يقدر أن أكثر من 50٪ من الأطباء غادروا المنطقة إلى مدن أخرى داخل سوريا أو خارجها. وفقًا لنظام المراقبة الموحد، فإن منطقة واحدة فقط شمال شرق سوريا تلبي عتبة الطوارئ التي لا تقل عن 22 عاملاً في الرعاية الصحية لكل 10000. ويتمثل التحدي الآخر في ارتفاع معدل دوران الموظفين الجيدين، حيث يصعب الاحتفاظ بالموظفين المدربين في نفس الوظيفة لفترة طويلة مما يؤثر على جودة الخدمات.

نقاط الدخول إلى شمال شرق سوريا

هناك سبع نقاط دخول شمال شرق سوريا، ستة منها معابر برية حدودية ومطار واحد بيد النظام السوري.

يربطها مع العراق ثلاثة معابر هي سيمالكا واليعربية والقائم، ويربطها مع تركيا معابر حدودية ونقاط اتصال مع مناطق سيطرة تركيا في رأس العين وتل أبيض، كما أن مطار القامشلي يستقبل أسبوعياً رحلة من بيروت وسبع رحلات من دمشق، كما أن السفر البري بين مناطق شمال شرق سوريا ومناطق الداخل السوري ممكنة.

المخيمات في شمال شرق سوريا

تضع مخيمات النازحين داخلياً والمخيمات الرسمية عبئاً إضافياً على النظام الصحي الضعيف بالفعل.

4 مخيمات رسمية: الهول (65،576 شخص) عريشة (13،678 شخص) روج (1،811 شخص) ومحمودلي (13،727 شخص)

5 مخيمات غير رسمية: شوكاني، طويحينة، أبو خشب، مخيم منبج ونيوزين الرقة ، بالإضافة لمخيمات دير الزور، و 73 ملجأً جماعيًا يضم 13727 فردًا، والنازحون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية بما في ذلك COVID-19 بسبب الاكتظاظ ونقص المياه والصرف الصحي والمأوى المناسب.

مصدر منظمة الصحة العالمية أوتشا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!